الى الذين لا يعرفون القوات اللبنانية
Posted by othelloالى الذين لا يعرفون القوات اللبنانية
إننا مقاومة شريفة ونظيفة
نعم يوم تقاعست الدولة، حملنا السلاح دفاعا عن لبنان
شاركنا في صنع الطائف لاننا نريد السلام
ساعدنا الدولة في قيامتها وفي بسط سلطتها
كنا شجعاناً
سلمنا سلاحنا للدولة
تحولنا الى حزب سياسي بإمتياز
صلبونا لكننا لم نمت
تحدينا الصعاب وصمدنا
فانتصرنا
نعم وألف نعم
إننا اليوم حزب سياسي
له مدرسة أكاديمية
يديرها دكاترة لبنانيون و أجانب
يحضر كوادره للعمل السلمي السياسي الديموقراطي
لتنمية وتطوير ثقافتهم السياسية
أيها الاعزاء
هل تعتقدون أن القوات اللبنانية بحاجة الى تدريب عشرة أشخاص على حمل السلاح؟
هل تعتقدون أن هؤلاء الابطال قادرين على مواجهة ومحاربة قوى الشرّ؟
لننتظر التحقيق ليقول كلمته في القرار الاتهامي ما هي التفاصيل ومن هم هؤلاء الأبطال وما هو عددهم ولماذا كانوا يتدربون؟
كفى
كفوا عن إستغباء شعبنا وإعلامنا
شائعاتكم المغرضة لم تعد تنطوي على أحد
الكل يعرف من أنتم وما هو هدفكم
ألم تتعلموا أن إلغائنا صعب
ألم تفهموا انه في النهاية “ما بصح إلا ألصحيح
نعم
إن القوات اللبنانية ستبقى دائماً تناضل من أجل تحرير لبنان وقيامته
هي الازلية وأنتم الزائلون
Search

Who posts here
Sections
- Home
Bashir Gemayel (32)
Caricatures (25)
Contributors (11)
Critiques (419)
Economical (5)
Editorials (234)
Ethics & Religion (41)
Events (85)
Gebran Tueni (10)
Humor (354)
Information (295)
LBC News (138)
Lebanon (1377)
Movies (44)
News (305)
Other (212)
Personal Opinions (158)
Political (862)
Political Islam (32)
Predictions (6)
Regional Politics (65)
Social (15)
World News & Politics (96)
Other LF Sites
Site Tools

Recent Comments
- retire05: I am constantly amazed that the very people who should understand the strong arm of radical Islam, do not. Would you allow me to stand outside your home and fire on you, day after day, and not retaliate?...
Patrick: ja3far, last week hamas official mahmud al-zahrar was on al-aqsa tv saying, “the israeli operation in gaza justifies muslims murdering jewish children worldwide.” what do you think about that?
Amir in Tel Aviv: I didn’t see demonstrations in the Arab streets when nearly 1000 Israelis (young, old, women, children) were blown to tiny pieces in buses cafes and shopping malls, by suicidal jihadists . So,...
Blink: Stop living the illusion. What idiot might think that israel might return the land to the palestinians?! U know it wouldnt happen so u should all accept the fact that israel is never leaving the land. I’m...
theCourtFool: When i wrote the title of my post concerning this, I was assured you would immediately blame Hezbollah
paul: intersting to read from Der Spiegel. GAZA NEGOTIATIONS The Internal Divisions of Hamas By Volkhard Windfuhr in Cairo The Egyptian-French cease-fire proposal for the Gaza Strip remains on the table. Hamas,...
paul: ja3far,sara7a khalle l falastiniye yidmano 72ou2 lmasi7iye min doun restriction,wmin doun tbi3wous,ma32oul yi3ne bibalad wilid fiya lmasi7 badna ndallna nbawwis 2iden? manno ta3assoub, bass fi chi 2ismo karameh...
ja3far: Paul… i dont want a ha-ma-st-an neither…su-nni extre-mi-sts can be a nightmare for me too bas if the people of palestian were je-wish and it happ-ened to them what is happening to the pa-lesti-nians for...
ja3far: Paul… i dont want a hamastan neither…sunni extremists can be a nightmare for me too
paul: ja3far,I think we can,and i see no reason to be involved in this conflict,at least as long as the Palestinenser do not know what they really want .Faqt7 and Hamas. I will be honest,Hamas will transform Palestine...
Related Entries
15 Comments. Add your own...
1. Shadow | December 4th, 2006 at 2:03 pm
Ouwet bekiyaton hiya hiya.
أيها الرفاق والرفيقات يمتحن الذهب في النار وفي النار رمينا ومن النار ذهباً خرجنا فشكراً لك يا ربي سمير جعجع
2. Christian Atta | December 4th, 2006 at 6:15 pm
A million cheers for you my brother!!!
This is the kind of posts we would like to read around here and that adds to the pride we already feel of being who we are.
THANK YOU!!!
3. Charbel | December 5th, 2006 at 12:57 am
WA NABQA … AKID !
4. fadibou | December 5th, 2006 at 8:32 am
well said
5. othello | December 5th, 2006 at 10:57 am
well actually its not somehting I wrote so I dont deserve the credits…I picked it up on one of the LF websites, and I thought I would share it with you all.
Peace
6. hanne habib | December 6th, 2006 at 2:35 pm
w yabka al ka2ed l hakim
7. Irange | December 8th, 2006 at 10:58 am
WE ARE THE LEBANESE FORCES
8. basem | March 23rd, 2007 at 11:08 pm
na3am lel ka2ed wal 7akim na7no ma3ak mn tarablos al tebbaneh
9. basem | March 23rd, 2007 at 11:11 pm
نحن معك من منطقة التبانة من طرابلس
10. basem | March 23rd, 2007 at 11:13 pm
يا حكيم لا تهتم عندك رجال بتشرب دم
11. محمد شاكر | April 7th, 2007 at 5:50 am
على العقل أن يتبصّر دائما بما يحدث من أمور.
دفاعا عن مسيحيي الشرق- قراءة مُبَسطة
دمشق – الصوفانية- موطن البسطاء الشرفاء أعيدوه لنا؟
عام 1982 وفي ذروة الأزمة اللبنانية والإحتقان بين الطوائف، بما رافق ذلك من تهديد لوجود بعضها، نقلت جريدة الشرق اللبنانية لصاحبها عوني الكعكي نبأ ملفقا أوردته على صفحتها الأولى عن حدوث ظاهرة غريبة لعائلة مسيحية تقطن دمشق (زيت عجائبي، وشفاء جماعي للأمراض المستعصية،مقرونة برسائل إلهية)، وذلك نقلا عن من زارها ومنهن راقصة شرقية من أصل أمريكي تدعى (تامارا)، وتلقف الخبر بشغف حينها تلقائيا جمهور عريض خائف مُحبط، علّ أن تنقذه العناية الإلهية من مصابه.
ومع أن مزاعم ما قد حدث، كان يتعلق بعائلة أورثوذكسية مغمورة، إلا أن من تلقف هذه المزاعم وتبناها، وسعى لإكساء الإهاب على خرافة أحداثها، كانت البعثات الكاثوليكية وإرسالياتها (العازاريين ومتفرعاتهم مثلا)، وحاولت الكنيسة الأورثوذكسية احتواء ما روّج له، إلا أنها على ما يبدو لم تفلح بذلك، ومع أن الكنائس الشرقية بما فيها الكاثوليكية ورأس الكنيسة الكاثوليكية في روما، لم يقروا بصحة ما حدث، إلا أن ما روّج عنه من زعم ملفق قد استمر في أكاذيبه إلى الآن دون رادع، فاستفحل، حتى بات يشكل مصدر إزعاج وقلق لكل المؤمنين.
وقد أكدت على نفي قاطع لما قد أشاعته الصحيفة المذكورة وغيرها: امرأة جليلة ذات قدر واحترام، قدمت حينها من دمشق، وأضافت بأن العروس المعنية الملقبة بميرنا، كان ينتابها حالات غيبوبة يصاحبها تخشب في جسدها في إشارة واضحة إلى مرض نفسي كان يعتريها، وكانت هذه المرأة الصادقة الواعية تسكن قريبا من سكن بيت العائلة موضوع الحدث وعارفة بها وبسلوكياتها البعيدة عن الإيمان، هذه العائلة الفقبرة، التي كانت قد سكنت وقتها حي الصوفانية المسيحي المجاور لقبور الصحابة والأولياء الأطهار ولمقام العارف بالله الشيخ رسلان.
ومع ذلك فإن كتبا مغرضة لا صِحّة ولا مصداقية لها قد ألفت حول موضوع هذا الزعم، كما أن من التفّ حول هذا الزعم من أشخاص، كانوا دائما مثار شك وريبة من عارفيهم في مناطقهم، أكان هذا في سلوكهم أو أنشطتهم ، وهؤلاء على ما يبدو قد تحصّنوا في ما بعد ضمن دوائر نفوذ، تحميهم وتستخدمهم هذه لتنفيذ أدوار خبيثة مختلفة على صعيد المنطقة منها: إرهاب المؤمنين والتحريض على الفتنة، وقد فشل هؤلاء حتى الآن بتنفيذ ما أعدوا له، وذلك بعد أن تنبه لأدوارهم المريبة أصحاب الإيمان وأحبطوا مسعاهم، فليس لمسيحي الشرق إذن علاقة بما يذهب إليه هؤلاء وأمثالهم وبما يمارسونه من أفعال، فرغم كل المحاولات قد فشلوا، وذهبت تخرصاتهم السابقة بكل أنواع ضجيجها، ولم يبق منها رغم السخاء الدعائي إلا ما هو مثير لسخرية أصحاب العقل والإيمان.
إذ أن كل ما أعلن عنه بين الناس، أكان في الكتب أوالنشرات أو وسائل الإعلام المرأي والمسموع كان مفضوحا ولا صحة له ولم يصدقه أحد حقيقة.
فليس هنالك ما يشير إلى حضور سماوي كما يذهب إليه أصحاب الحدث، إن كان هذا بما يزعمونه على أنها سِماتٍ (جراحات) تضرب جسدها، وهي أمور نفسية معروفة لدى أتباع الديانات الخلاصية أو بما يزعمونه عن الرسائل البدائية المغلوطة مضمونا ولغة المرسلة من السماء، فمسيحية دمشق التي انطلقت إلى العالم في مزاوجة مذهلة وخارقة بين محدودية الفكر البشري والمنطق الإلهي، كما هو بيّن في أعمال المبشرين الأول عند مسحهم لأرض الواقع والعيش فيه للإرتقاء به، مبشرين بالمسيح المخلص، لا حاجة لها - أي المسيحية - لهذه الضحالة المضحكة المبكية في آن، فالمسيحية لم تنتشر، ولم ترسّخ عقائدها بقوة الخرافة والأباطيل، وإنما بقوة الحق.
كما يفضي ما تمّ الترويج له من مزاعم إلى نسف أسس الإيمان القويم: وإلى مفارقة لاهوتية تناقض تعاليم اللاهوت الكنسي، التي لايمكن السكوت عنها، لما يخص مسألتي اللاهوت والناسوت، إذ أن إثارتها بعرضها على هذا الشكل الهزلي المصور، إصرار على الهرطقة والكفر، بما لا يخدم مسيحي الشرق ولا الإسلام، فالمسيحية تقر بأن الظهور الإلهي، قد تمّ بالتجسد الإلهي للمسيح بن مريم عندما بشّر الملاك جبرائيل مريم العذراء، وفي حضور المسيح الزمني في حياته وموته وقيامته إلى ارتفاعه للسماء والحضور القدسي على الرسل حسب الوعد الإلهي، وهذا التجسد الإلهي بما أنعم على الجنس البشري من حضور بالتأنس، قد تمّ مرة واحدة وإلى الأبد، هذا الذي ثبته قانون الإيمان، وهذا ما يعتقد به أيضا الإسلام عندما نصّت رسالته بأن المسيح من روح الله، وفي هذا بحث يطول.
فالسيد المسيح بمجده لا يخضع إلى أهواء ومزاجية كائن بشري يستحضره بمناسبة أو دون مناسبة متى شاء بحضور مصفقين، بما يعنيه هذا التصرف من استهتار ومسّ يتناول قدس العقائد المسيحية بشكل مهين، وهنا يستحسن أن نفرّق منعا للإلتباس: بين التهيؤات البشرية والرؤى الإلهية بعيدا عن قدسية مسألة الظهور الإلهي، فالرؤى الإلهية وإن كان يشوب تكوينها الرؤوي الناسوت الإنساني البشري، حتى في حالة تساميه، إلا أنها حتى بحالتها هذه مشروط حدوثها للمؤمن باستعداد طويل لها، يقوم على الصلاة والصوم، وتولّد حالة ذهنية عنده تتسامى عن الوجود، لتدخل في الإختيار الإلهي، وهذه حالة فردية يراها الرائي وحده، أما ما يسمى بالظهور العلني الواضح على جماعة من الرائين، إنما يحدث هذا في ظروف معينة استثنائية وفي حالة مشاركة إيمانية مستقطبة بين أفراد، يتولد لديهم عقل جمعي يتفق بإرادة إيمانبة على الرؤيا، تمكنهم من الرؤيا الموحدة لنورانية قدس المراد رؤيته.
وعلى هذا لا يجوز الخلط وتسليم أمر اللاهوت المسيحي إلى أفراد من العابثين المتكسبين، ليقولوا فيه ما يشاؤون خدمة لأغراضهم، كما إن الإستمرار بهذه اللعبة من قبل القائمين بها بغض النظر عن مردودها المالي والنفعي لهم، إنما يسيء إلى مسيحيي الشرق واحترامهم بين أبناء الطوائف والمذاهب الأخرى المشاركة لهم بالوطن: وذلك بإخراجهم مما عرفوا به من منطق العقل المرتقي الى الإختيار الإلهي وتدبيره: وفي إدخالهم في دائرة الشك والامتهان من خلال إلباسهم غيبيات السحرة والمشعوذين وأمور الخفة والكذب والتدجيل الموسومة بالإحتقار. بما يوجب وضع الحد على هؤلاء لإيقاف استمرار أفعالهم الضالة.
كما يجدر التنبيه إلى أن هذا الموضوع، بما يتمظهرعليه من استعراض كاذب فظ، وبما ينطوي عليه من فعل تحريضي، يتضاد مع الآخرين، إنما يهيء إلى فتنة بين المسيحيين وبين سكان المنطقة، وهذه أمور تتوافق تماما في مقاصدها مع ما يهئ لأهل المنطقة من مخططات فتنوية وحروب طائفية، تنتهي بتهجير مسيحي الشرق، كما حدث مؤخرا مع كلدان العراق وغيرهم.
أيها الأخوة يرجى التكاتف لمساعدة بعضنا بعضا
لكم كل محبة واحترام.
افرام السرياني
في31/3/2007
12. محمد شاكر | August 23rd, 2007 at 5:54 am
عن الصوفانية والخلط في موضوع الزيت وما يحدث فيها ؟!!
يتحدث الأخ خليل ابراهيم عن موقع المعرفة الألكتروني، فيقول:
*زرت بنفسي منطقة الصوفانية بدمشق
*من متابعتي لما قالته منذ عام 1982 إلى يومنا هذا لا أجد شيئا
*لم تأت بجديد، ولم يكن هناك رسالة إلهية ( بحسب رأي)
*الغيبوبة وحالات الإختطاف التي تدعيها أقرب لأن تكون تمثيلا
*وبخصوص الزيت الذي ينسكب في بيتها، قيل لي أن الأمر مفبرك
*المشكلة ليست في الصوفانية أو من تبناها،
*المشكلة فينا نحن الشعب الذي يصدق، ويتعاطى مع أي موضوع بسذاجة
*المشكلة أننا لا نقرأ الكتاب المقدس
*في الكتاب المقدس إعلانات أعمق من الإعلانات التي تدعيها
*نحن الشعب نكتفي أن نسير وراء الجموع
نص الرسالة
السيد محمد شاكر المحترم:
نشكرك لأجل رسالتك التي أرسلتها إلى موقعنا “معرفة”.
ونشكر لك حرصك على مسيحي الشرق الأوسط، ولقد قرأت المقالة التي وضعتها في رسالتك بعناية، وأنا أوافق مع كاتبها بشكل كامل تقريباً.
وأريد أن اقول لك إنني زرت بنفسي منطقة الصوفانية في دمشق لأتعرف على السيدة ميرنا، لكن للأسف لم أقابلها، ولم أعرف شيئاً عن ما يحدث معها.
لكنني ولمتابعتي لما قالته منذ عام 1982 إلى يومنا هذا، لا أجد شيئاً جديداً لما ورد في الكتاب المقدس، فهي لم تأت بجديد، ولم يكن هناك رسالة إلهية (بحسب رأيِّ) من الله لها شخصياً.
أما فيما يختص بالغيبوبة وحالات الإختطاف التي تدعيها، أعتقد أنها أقرب لأن تكون تمثيلاً من كونها حقيقية.
وبخصوص الزيت الذي ينسكب من صورة العذراء مريم الموجودة في بيتها، قيل لي أن الأمر مفبرك وليس أعجوبة أو شيء من هذا القبيل.
على كل حال، المشكلة ليست في ميرنا أو في من تبناها، المشكلة فينا نحن الشعب الذي يصدق كل شيء، ويتعاطى مع أي موضوع بسذاجة.
المشكلة أننا لا نقرأ الكتاب المقدس الذي يعلن الله فيه عن محبته لنا وعن خطته الرائعة لحياتنا.
في الكتاب المقدس إعلانات أعمق بكثير من إعلانات السيدة ميرنا.
نحن الشعب نكتفي بأن نسير وراء الجموع الغفيرة، حتى ولو كانت على خطأ.
لكن هل هذا ما يريده الله مني ومنك؟؟ لا أعتقد.
الله خلقنا الإنسان حر ليقرر هو بنفسه مصيره، كما فعل آدم في الجنة، فهو من أخذ القرار بالا يطيع الله. ومن وقتها الجنس البشري يعاني من مشكلة الخطية.
لذلك علينا نحن أن نفكر ونبحث عن الطريقة التي من خلالها نستطيع أن نكسر حاجز الخطية الذي يفصل بيننا وبين الله القدوس الطاهر، كي نكون مقبولين عنده.
إذ لا نستطيع أن نذهب إلى السماء ونحن في خطايانا، علينا أن نتخلص منها هنا وعلى الأرض أثناء حياتنا، كي نستطيع أن نذهب بعد الموت إلى الجنة حيث السعادة الأبدية بقرب الله تعالى تنتظرنا.
لكن ما هي الطريقة التي تستطيع أن نتخلص فيها من خطايانا؟؟ هذا هو السؤال الهام.
أخي محمد أرجو أن تكتب لي رأيك في الطريقة التي فيها نستطيع أن نتخلص من خطايانا لنكون مقبولين في محضر الله (عندما نصلي وعندما سنذهب إليه بعد الموت).
أشجعك بأن تكتب رأيك بكل صراحة وكما تفكر أنت وتعتقد.
وللحديث بقية، إذ أرغب في أن يكون هذا الموضوع باباً لتبادل الآراء فيما بيننا. وشكراً لك لرحابة صدرك.
أنتظر رسالتك القادمة، والرب معك.
خليل إبراهيم
ص.ب: 84
منصورية المتن - لبنان
هاتف نقال 22 48 13 13 96 00
http://iframalsiriani.jeeran.com/
13. alsofaniet | October 14th, 2007 at 7:22 pm
من الممكن استخلاص رؤيةعن ركائز الفكر المسيحي الشرقي وسلوكيات المسيحيين وحالهم، إذا اطلعنا على هذه الرؤيا ورسالتهاواستقرأنا من خلالها دلالالتها الروحية والحياتية، وهذا ما جعلها تتعارض مع مايروج له من قضايا تتلاعب بالإيمان وتحوله إلى شكليات ومظهريات لا نفع منها، لكن:
كيف تُقابل هذه الرؤيا اليقينية في شاغورة صيدنايا الشام عام1986 مع ما رُوي من أحاديث عن الصوفانية ؟
هذه الرؤيا نُشِرَت وحٌفِظت في دير سيدة صيدنايا منذ تاريخها
رؤيا السيدة العذراء في الشاغورة ورسالتها؟
+ المجد لله الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين.
+ أنا العبد الفقير الخاطئ: بعد أن تيقنت بأن الصوت الموحى، كان من الروح القدس إذ قال لي: “إذهب إلى المقام المقدس في الجبل”- وكنت فيما مضى أسمع مرارا أصواتا من الغيب لا أعرف مصدرها – توجهت في اليوم التالي ظهراً إلى صيدنايا الشام، وكان التاريخ هو الثلاثاء الموافق للعاشر من شهر حزيران غربي عام 1986 ؛ وكنت أشعر بقوة الروح؛ وفي الدير المقصود وجدت الأم الرئيسة الحاجة كاترين/ 1، فتبعتها حالما وصلت فقادتني إلى المقام، ولم أكن قد طلبت منها فتحه ، حسب العادة، أو كنت قد أعلمت بقدومي قبل ذلك، فصلّت لي ودهنتني/ بالحيل / 2- من أيقونة الشاغورة المقدسة، وبالزيت من قارورة مفضضة فيها زيت الميرون المقدس/ 3 – ثم انزويت جاثياّ في ركن من المقام، متأملاً مصلياً، وبينما كنت في هذه الحال، شعرت كأنني جذبت إلى عالم ثان مختلف مع أنني لم أزل في المكان، فإذا بامرأة عظيمة قد ملأت حيز المقام الذي اتخذ شكلاً آخراً، أرحب وأجمل، واقفة أمام موضع الإيقونة الفضي/ 4- المليء بالجوهر، ممشوقة جميلة مبهرة لا عيب فيها، توحي بشباب لا يتجاوز الثلاثين، وبجلال واحترام قادم من الأزمنة البعيدة، تلبس ثوبا أبيضا بلون الغيم، ووجهها كان فيضا من قداسة لا توصف، لم أرَ قدميها أو شعرها أو يديها، كان على جبهتها صليب صغير من خشب الزيتون للسيد المسيح، تحيط بها أبخرة دخان معطرة، وأنوار شموع لا عد لها، وهي في وسطها كاملة البهاء، أما ملامحها فكانت توحي بجدية وحزم أم تحب أبناءها، وبعد فترة وجيزة اختفت، وللحال أخرجت من حقيبتي قلمي وكرّاسي لأدون ما رأيت قبل أن أنسى، وكنت لم أزل ماكثا في الجو القدسي راغبا فيه، مشدوداً إليه، وإذا بالمرأة ذاتها تتراءى لي ثانية كما في المرة الأولى، لكن بصورة أبهى وأكثر جلالاً ورهبة، يحيط بها ضياء برّاق، يسطع بلون الفضة النقية، كانت صامتة وكنت كالمأخوذ إلى مرآها، ثمّ نطقت فقالت بصوت هادئ فخم قوي له سلطان يا بني: لا تخف أكتب.
+ + +
+ الرسالة:
المجد لله الواحد ؛ الآب الخالق / الرب يسوع المسيح، الإبن الوحيد القدوس، إبني، الذي به كان كل شئ وكل نعمة في السماء وعلى الأرض، النور والحق / الرب المُحي، الروح القدس، المنبثق من الآب بالإبن بما أعطي، الناطق، الساكن في هياكل المؤمنين المقدسة/
+ يا بني:
إحفظ ما أقول، واخبر به كل البشر، نعمة وبركة لمن يسمع ويعمل؛ أما إسمك فلا تفصح عنه، الأيام القادمة عسيرة، كثيرون يجدفون على الله، ويجعلون نعمة إلهنا فسقا، كثيرون سينكرون الله.
+ قل لأبنائي:
لأن الله أحبّنا، أرسل إبنه الوحيد، البكر في كل شئ، كفارة عن الخطايا، وخلاصاً وحياة أبدية، لمن يؤمن به.
لأن البشر في الأزمنة الحاضرة، يتبعون أهواءهم فلا يصدقون، لأن إسمي قد جُحِد واستهزئ به لهدم بنيان الله، أقول: أنا أمَة الله العذراء الممتلئة نعمة، كان لي حسب مشيئته، ولأن القدير صنع لي الأمور العظيمة، غبطتني جميع الأجيال؛ كنت في الرمز، أنا العروس، التي لا عيب فيها، المولودة من عاقر بحسب ما قيل في الكتب، وصرت الفردوس الطاهر مسكن سيد الخليقة، أنا من حََبَل لا دَنَس فيه، أذكّر بهذا كي لا تنسى الأمم .
+ قل لأبنائي:
سيف إبني مشهر أراه كلهيب نار، خطايا العالم تراكمت حتى بلغت السماء، وأن منكم من لبس الدنس الذي يمقته الرب وخلع المسيح، إلى كل فجور خضعتم، في العبودية ولدتم، وإلى العبودية عدتم، وأنتم قد افتديتم وحررتم بصك أبدي مكتوب بدم ثمين على الصليب، توبوا إلى الله في كل حين، فمن يساكن الخطأة في الخطأ يقع هو أيضا، ليكن إيمانكم قويما، إحفظوا نساءكم، أخضعوهن في الرب، فإن مسالك الرب مستقيمة، تذكّروا أن المرأة بالشيطان صارت أصلاً لكل شر، كل عذراء حفظت نفسها هي عروس للمسيح، وكل شاب أيضا هو حبيب، إقطعوا الأغصان الميتة من الكرمة وكل غصن لا يثمر، أنتم أبنائي في كنيسة الله لأنكم أخوة يسوع الذين قُدستم، من عرف إبني أعرفه أنا أيضاً وله الشفاعة، إعملوا كأبناء لأبيكم، أما أعطيتم بالإيمان أن تكونوا أبناء لله، أما أعطيتم أن تدينوا، إطلبوا من أبيكم، إعملوا كي يرى الإبن أعمالكم، أثبتوا في الإيمان فبغير الإيمان أي شفاعة تقبل لكم، إجتهدوا إذن أن تعملوا من أجل البكر في كنيسة المسيح، إجتهدوا ان تعملوا أعمالا صالحة، تواضعوا، إحتملوا ثقل صليبكم من أجل البشارة، لا تقاوموا الشر بالشر بل بالمحبة، بالمحبة تصنعون كل شئ، ليست المحبة أن تخضعوا إلى عبيد الإثم كما تفعلون، المحبة لا تخاف، بالمحبة أدبوا، بالمحبة لبعضكم تفاخروا، بالمحبة خاطبوا عبدة الأوثان الجديدة، بالمحبة حرّروا لئلا يعد إيمانكم باطلا، إطلبوا البر كي تتبرروا، بكم يعمل الله وأنتم صنع يديه كي تشهدوا للإبن فلا تتكاسلوا أو تتواكلوا، عودوا إلى بشارة الرسل وإلى ما علمه الشهداء الآباء آباؤكم، عودوا إلى إرشاد كهنوت الله في الكنيسة والإبن القدوس رأس كهنوته، كثير من المضلّين الجهلة خرجوا من بينكم، كثير من المستهزئين يتبعون نفاق شهواتهم يحملون شارة المسيح والكثير منهم أيضاً سيخرجون يقومون بخدع هي من الشيطان فلا تنخدعوا، إنهم حيوانيون لا روح لهم، هؤلاء أعرضوا عنهم بل انبذوهم، باسم المسيح الكل مقدس، من أجل المسيح الكل مقدس وبما تصنعونه من أجله أيضا تقدسون.
+ قل لأبنائي:
لأن الشعب السالك في الظلمة، أبصر نورا من دمشق قبلا؛ لأن السيد جعل كل شئ جديدا، لن تزال دمشق، ولن تكون رجمة ردم، لأنها قد بررت؛ سلام لدمشق، فمنها أيضا يخرج نور إلى الأمم؛ انتظروا الصدّيق وهذه علامته: من أبوين بارين مولود، هو بكر من بكر حكيمة مولود، خمرة مسكرة لا يشرب، إلى نساء لا يقرب، كبار طرقه مستقيمة، ويحفظ نفسه من كل إثم، مختارا يكون بين الأبناء، بكرا في أعماله كما أعطي، ويوهب إسما صالحا به تعرفونه، خادما للكلمة، شاهدا أمام كل الأمم، ومن أجل الإبن الذي مات ثم قام قتلاً يموت.
+ قل لأبنائي:
مسكن إبني البكر عرشا على يمين الآب في السماء، يليق بما هو وارث لكل، وعلى الأرض في النفوس النقية خادمة الكلمة، ولأن بطني كان عرشا بالمشيئة للإله، فليس من اللآئق بما هو للإبن من مجد أن أقبل ما ليس حسنا في عيني الله؛ إفحصوا بحكمة كل روح، لا تضلّوا، متنبئون كذبة بينكم، وبدع من الشيطان؛ البكورة تطلب البكورة، والبتولية لا تقبل بغيرها، لأن الله يختار كل شئ جديدا، كل شئ طاهرا حسب ما يكون هو فاضل بين البشر؛ أنا حواء الجديدة، حيث يكون إبني القدوس أكون، وحيث تكون كنيسة الله هو يكون، هو الباب وأنا الطريق إلى الباب؛ لا تصدقوا كل قول‘ فللقلوب الخاطئة أصلي، وإلى الأماكن الدنسة لا أدخل، لأن الله لا يحابي.
أنتم هياكل الروح القدس، ومساكن الله على الأرض، إدفنوا أجسادكم، وبالصلاة والصوم تحيون وتطهرون، أقيموا جسدا روحانيا فيسكنكم الروح وتفيض عليكم النعم وبالمواهب تعملون؛ لا تتخابثوا فإن الله يفحص القلوب، لا تدنسوا أجسادكم بكل معصية فهي وديعة لديكم؛ إعترفوا بأخطائكم لبعضكم وإلى كل كاهن صالح امتلأ بالروح؛ إحذروا كهنة الشيطان، من يعمل الشر لم ير الله، لأن الله نور والشر يسكن في الظلام؛ صوت كبرياء وصخب ورائحة كل شئ نجس، صراخ فجور وفسق وكل معصية، وأصوات الأتقياءخجلة لا ترفع، صمّت آذان الشعب وصوت الله لا يسمع، لذلك يكون ضيق في الأرض على جميع البشر، حروب وكوارث وكل جوع، أوبئة وأمراض، المرضعة يخطف طفلها والزوجة تفقد زوجها، النساء ينحن والأب لن يرى بنيه، أصحاب شهوة الجسد والسلطان يسقطون، الأغنياء لن ينفعهم ما ملكوا، يطلبون الرحمة ولا يسمع لهم، الأشرار يتفانوا وأصحاب كل بر يعطوا أن يبتهجوا؛ لن تكون النهاية هذه بل هي أكواب من غضب الله، كي يؤدب الشعب ويذكّر.
+ قل لأبنائي:
أن يأتوا إلى مائدة الله، قل لهم: لا تخافوا تعالوا، فأنتم مدعوون جائعون كنتم أم متخمون، أتقياء خاضعون للرب، أم خاطئون، كذبة كنتم، مستهزؤون بأبيكم صنّاع إثم، أم مضللون؛ فإن الأب رحوم وكريم يقبل التوبة وبابه مفتوح في كل حين، إشربوا الخمرة الجديدة، كلوا الخبز الحي، المائدة حافلة بالأطايب ذوقوا ما أطيب الله تسرون.
+ قل لأبنائي الصغار:
توبوا كي تقبل صلاتكم، توبوا وصلّوا كي يقبلكم الله، توبوا وصلّوا كي يكون الله معكم، صلّوا كي تكونوا واحدا في الله، إذكروا الله في أعمالكم لأنكم في الأعمال تبررون.
والمجد لله الواحد إلى دهر الدهور آمين.
+ + +
الحواشي
1 – الحاجة كاترين أبي حيدر - من لبنان- ترعرعت في الدير ثم صارت الأم الرئيسة وكانت رئيسة الدير- زمن رؤيا العذراء ورسالتها- كانت الحاجة كاترين تقية ورعة وحكيمة دبرت أمور الدير وَرَعَت شؤونه طيلة سنوات إلى جانب نائبتها التقية القديرة والفاضلة الحاجة كريستين باز.
2 - الحيل: هو مادة سائلة تنضحها أيقونة الشاغورة، لها رائحة عطرة ذات قدرة شفائية عجائبية، تمنح المُتبركين بها حصانة روحية وجسدية.
3 – زيت الميرون : ويستحصل من زيت الزيتون النقي ويمزج وفق تركيبة خاصةمن النباتات العطرية تعرفها الكنيسة، يُصلى عليه ويُقدس في صلاة خاصة، ويستعمل بكل حرص وقدسية في العديد من الطقوس الكنسية.
4- موضع الإيقونة ( الشاغورة) : وهو موضع الطاقة في المقام، حيث الأيقونة الأصلية المقدسة محفوظة في صندوق مقفل فيها، وهذه الطاقة مزينة بالنذور من الذهب والمجوهرات التي يقدمها طالبي البركة من الزوار.
أطلب : http://iframalsiriani.jeeran.com/
14. soufanieh | October 29th, 2007 at 4:47 am
* تؤكد المسيحية الشرقية منطق العقل في الإيمان مقابل البدع والخرافة‘ التي يروج لها في المواقع والمدونات ووسائل الدعاية، عبر نشر واستعراض أخبار بعضها المسمى بالظهورات؟
حكاية لا تصدق لحقيقة رسائل السماء
قصة عن زمن العجائب
حينَ أعلنَت إبنَةُ الحَي (جاكلين) حَقيقةَ رَسائلِ السماء
هذه قصة واقعية قد جٌرّدت أحداثها عن الزمان والمكان، دون أن يعيبها ما تبَدت عليه شكلاَ وكأنها تلامس الخيال، كما أن مصداقية سَرد الحدث فيها والمُسميات والأسماء الواردة، وإن كان لها دلالتها، فقد تتصادف عن قصد أو بدونه مع بعض الوقائع التي حدثت في زمن ما، إلا أن هذا لا ينفي حقيقة الاستخدام الخبيث من قبل البعض (وفق أغراضهم) لأحداثها الواقعية كما وردت في القصة، لترويج بعض الطروحات وإشاعة أجوائها بهدف استبدال أفكار بأخرى، ليسهل قطع عقائد المنطقة المعمول بها وسلوكيات أبنائها عن روابطها الأصيلة التي أنتجتها، لإلحاقها كما يراد لها بضفاف الأسطورة .
أيها الأخ الكريم (عمر)
شكرا لك على رسالتك الجوابية القيمة في مضمونها ودلالتها حول موضوع شائك، إلا أن مآله يتناولنا جميعا كمسيحيين في هذه المنطقة الممتدة، ذات الحساسية الدولية الخطرة، وذلك في زمن يخاف المرء فيه من كل شيء حتى من الهواء العابر، لذا فإن الحَذرَ هنا طاغ، فنحن أيها الأخ نعيش في أجواء الصَمت وطقوسه، وفي هذا الوضع يمتنع الإنسان أو يُمنع عن الكلام حتى ينساه.
حول ما ذكرت في رسالتك الجوابية، وتطرقت فيه للموضوع المطروح، فلربما هذا ليس كافيا من موقع مسؤوليتك في الموقع الألكتروني(التبشيري)، فإن لهؤلاء القدرة والسطوة واليد الطولى القاهرة على فعل ما يريدون وعلى كتم الأصوات وتغييب الحقيقة ونشر الأباطيل، وكما يظهر فلقد تواطأ الجميع على الصَمت خوفاً أو تآمراً، بما فيهم محركات البحث الألكترونية، إذ أنها تحذف أو تتجاهل نصوص مثل هذه المواضيع الإيجابية عن الحقيقة وتعلن التفاهات، وكما تعلم فإنه من الممكن خداع أكثر الناس إلى حين، لكن ليس كل الناس، لذا من يعرف سَيتكلم في النهاية، كما نأمل ممن قدّر له أن يمتلك فسحة من نور الحرية، أن يأخذ المبادرة في كشف الحقائق وبهذا يُكتب له ثواب ما بعده ثواب:
إليك قصة طريفة، تتعلق في ذات الموضوع، لا تخفى دلالتها:
الآنسة جاكلين، هي فتاة من الحي على قدر من التهذيب والعقل الراجح، قليلة العيوب، وقد اكتسبت من طائفتها الأرمنية المهاجرة تربية دينية، تمنعها حتى لمجرد التفكير في اللعب أو الهزء بالمقدسات، كانت جاكلين يومها، تأخذ بيد أخيها المقعد (أبو/ جا)، وبما أنها وأهله يتوقون إلى شفائه، ذهبت به إلى منزل( العجائب)على أمل شفائه، أخذا بما أشيع وقتها عنه بأن الداخل إليه يٌعطى إذا طلب، وصاحب العلة يشفى مما أصيب، وكان ذهابها إلى المنزل في الزمن المختار المُحدد أي الذي يتوافق عادة مع حدوث (العجائب) عيد أو ماشابه، حيث التوتر يصبح على أشده في ترقب لما سيحدث ضمن أجواء الأناشيد الدينية المعروفة ودخان البخور وضوء الشموع، وكانت أثناءها (صاحبة القداسة) كما يطلقون عليها مُمَددة على فراش سريرها في غرفة نومها الحافلة بالظلال بلا حراك في انتظار ذهابها إلى السماء وأوبتها منها، أو انفتاح أبوابها ليهبط ملك المجد،
لذا التمست الآنسة جاكلين أن تكون أقرب ما يكون ( لصاحبة القداسة)، فسُمِح لها أن تدخل غرفتها لتنضم إلى آخرين من الخاصة حيث هي ممددة، حتى لا يكون هنالك عذرا في استحالة الشفاء، وفي الغرفة الشبه معتمة بما يتناسب مع ما يتطلبه الحال في مثل هذه الأجواء، انزوت جاكلين خجلى وخائفة وبجانبها أخيها المصاب في ركن خلف الباب، تصلي فيه على أمل شفاء أخيها الشاب، والجدير بالذكر بأن هذا الشاب ( أبو/ جا) كان شابا مهذبا لطيفا جميلا قوي البنية محبوبا من البنات، وكان أحد ضحاياها المغرر بهم عندما سافر إلى لبنان تلبية لرغبة ( صاحبة القداسة) وانقلب بسيارته المسرعة في طريق العودة، وحدث له ما حدث يومها.
لكن المفاجأة بالنسبة للآنسة ( جاكلين) قد حدثت:
حين طلب القيّمون على المنزل إخلاء غرفة صاحبة القداسة طلبا لراحتها، وهكذا خرج من كان فيها، وبما أن الآنسة جاكلين كانت برفقة أخيها المقعد منزوية وهنالك صعوبة في إخراجه، تجاهلت طلب إخلاء الغرفة، وبقيت خلف الباب النصف مغلق دون أن يلحظها أحد:
وهنا كانت المفاجأة التي أذهلت الآنسة جاكلين المؤمنة، عندما اندفع داخلا على (صاحبة القداسة) زوجها غاضبا منتهرا لها معنفا لبقائها مستلقية أكثر مما هو مقرر لها ومتفق عليه، بينما ابنتها الطفلة قد أجهدها البكاء وتحتاج إليها لإرضاعها أو العناية بها، فأجابت (صاحبة القداسة) زوجها الغاضب في لهجة لا تقل عنفا: أليس هذا ما طلبتم مني أن أفعله وما أردتم؟
هذه الواقعة حدثت على مرأى ومسمع من الآنسة جاكلين
وقد حَدّثت بها الآنسة جاكلين أهلها وأصحابها والبعض من أهل الحي في حينها، وكان ذلك منذ زمن طول، ثم صمتت عنها أو أصمِتت، لكن فصول هذه الواقعة لم يزل يتندر بها ويتناقلها أهل الحي والمدينة فيما بينهم همسا، تزوجت جاكلين ورزقت بأطفال ولم يزل أخوها مُقعداً مشلولاً، يلتمس عطفا من أهل الحي ليسمحوا له بالجلوس عند أبواب البيوت.
هذه إحدى قصص منزل العجائب، وهنالك العديد منها، وما نأمله ممن أعطوا القدرة: البحث والتقصي لمعرفة الأمور كما هي، وتبيان الحق من الباطل فيها، ونشر الصحيح منها.
لك أيها الأخ كل احترام والسلام عليك.
15. Samer | December 19th, 2007 at 3:01 am
سامر
سورية
الرب موعاجز عن شي ….رغم أنو انا من الصعب أني أصدق شي مني شايفو أوحاسو بس مابعرف ليش حابب أصدق هاي المرة لانو بتخلينا نأمن ونطمأن لوجود العدرا معنا ………. وبالنسبة للقوات اللبنانية أنا بتمنى لونرجع نحن واللبنانين أخوة بس ها الشي كأن صعب شو بوجود هيك سياسين …والله مع الجميع
Please Wait
Leave a Reply
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed