WASHINGTON (CNN) — The U.S. Navy has moved the guided-missile destroyer USS Cole and other ships to the eastern Mediterranean Sea off Lebanon, Pentagon officials said Thursday.

And a Bush administration official told CNN the decision to move ships to the region was a message to neighboringSyria that “the U.S. is concerned about the situation in Lebanon, and we want to see the situation resolved.”

“We are sending a clear message for the need for stability,” said the official, who was not authorized to speak for publication. The ships “should be there a while,” the official added.
[ Read More ]

I dont think the Americans need to be clearer than that, they are pressuring the Syrians and their allies, and god forbid, they are preparing themselves for the next HA-Israel round.

Tons of reactions after this sudden move by the Americans.

Hezbollah fury as USS Cole dispatched to Lebanon

Saniora: No Foreign Warships in Lebanon’s Territorial Waters

And the clown Qandil popped out of nowhere to promise us a new war..

Qandil Preaches New War Recipe: Qaida in Lebanon to Fight U.S. Warships

Meanwhile, amid all those reactions, guess who was negotiating peace with Israel ??

Assad’s Ambassador Meets Israeli Official, Proposes Peace




21 Comments. Add your own...

  • 1. Lf warlord | February 29th, 2008 at 8:45 pm

    Ur masters are coming to save u from ur trial for high treason by the masses. But they will not succeed, cause every dog has his day, and your day is almost here

  • 2. PK | February 29th, 2008 at 9:01 pm

    They’re WELCOME

  • 3. Lf warlord | February 29th, 2008 at 9:17 pm

    When the roof comes down, its coming down on all of us

  • 4. paul | February 29th, 2008 at 10:02 pm

    وما يروي يا ساده يا كرام , والروايه على عهده الراوي انه :

    قبل نحو ثلاثة اشهر، نصح امين عام حزب الله حسن نصر الله، رجل العمليات الخاصة في الحزب عماد مغنية بعدم التوجه الى دمشق بسبب ما نقله مغنية لنصر الله عن حدوث خلاف عميق بينه وبين رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية صهر عائلة الأسد الحاكمة اللواء آصف شوكت… …الشاهد اللبناني على حديث مغنية مع نصرالله هو مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب نواف الموسوي، اما الشاهد السوري على خلاف مغنية مع شوكت فهو العميد محسن سلمان الذي كان حاكماً لمطار بيروت الدولي في مرحلة الوصاية السورية على لبنان، قبل ان يطرده حاكم عنجر وقتها اللواء الراحل غازي كنعان.

    ماذا حصل بين مغنية وشوكت؟
    المعلومات الأولية تتحدث عن نقاش حاد حصل بين الرجلين الامنيين بسبب تداعيات حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان بين حزب الله والعدو الصهيوني، انتهى الى خروج مغنية غاضباً من اللقاء..

    اما السبب الحقيقي للحدة بين مغنية وشوكت، فهي شعور الاخير بأن الاول بات يتجاوزه، ولا يلتقي به دائماً بسبب العلاقة المميزة التي تجمع بين عماد مغنية وماهر الأسد الذي لا ينظر بود أبداً الى موقع صهره.

    ومن يعرف تركيبة ونفسية رجال الامن في سوريا، يفهم ان مجرد لقاء بين أي مسؤول أمني سوري وأي شخصية لبنانية (او عربية) تعني إقفال الباب امام هذه الشخصية اللبنانية عند قادة الاجهزة الامنية الأخرى، وكم عانى مسؤولون لبنانيون من مرارة علاقاتهم مع أي مسؤول أمني سوري اذ ان هذه العلاقة تجعلهم عرضة للنقد والتهجم من جانب كل مسؤولي الأمن الآخرين (حتى الآن يكره محمد ناصيف الرئيس نبيه بري بسبب علاقة بري باللواء المتقاعد علي دوبا عندما كان رئيساً للاستخبارات العسكرية..).

    سخر شوكت في هذا اللقاء من دور عماد مغنية في حرب صيف 2006، بعد ان اعترف له بأنه هو الذي خطط لخطف الجنديين الصهيونيين، الذي أدى للعدوان الصهيوني على لبنان، لكنه قال له ماذا كنتم تنتظرون لاستخدام صواريخ زلزال 2، لو كنتم رجالاً لاستخدمتهم هذه الصواريخ وأحدثت زلازل داخل تل ابيب وانهت الحرب لمصلحتكم!

    عند هذا الحد قال مغنية بتحدٍ شديد: انت لو كنت رجلاً لقلت هذا الكلام لمعلمينك (ويقصد بشار وماهر الاسد)..

    وتابع مغنية كلامه لآصف شوكت قائلاً له: انت ما زلت ولداً يرضع حتى الآ،.. ولما استغرب محسن سلمان كلام مغنية قائلاً كيف تقول هذا الكلام؟.. من انت يا..؟ رد عليه مغنية بتحدٍ كبير قائلاً اسأل هذا اللواء الفاشل عني ليقول لك من أنا.. وقبل ان يغادر مغنية المكان سمع آصف يردد بسخرية على باب المكتب: لا تركنا لك البطولة الك، ونحن شفناها بنهر البارد!.

    وعلاقة ماهر الاسد بعماد مغنية قديمة، وكان الأسد الصغير يشيد دائماً بعماد مغنية امام صهره، حتى انه اشاد بدوره في التخطيط لعملية خطف الجنديين الصهيونيين التي استمرت 6 اشهر.
    قال ماهر الأسد: ان عماد مغنية الذي خطط لخطف الجنديين الصهيونيين، خطط ايضاً لتحمل رد الفعل الصهيوني، وخطط حتى لتوفير الدعم الايراني لاعادة الإعمار بعد الحرب غامزاً من قناة صهره الذي رتب جريمة شاعر العبسي في مخيم نهر البارد ضد الجيش اللبناني، والتي انتهت بهزيمة كاملة للاستخبارات العسكرية السورية.

    هذه المعلومات كلها رددها نصرالله في الاجتماع الاخير لقيادة الحزب بعد قتل مغنية، قائلاً: لقد طعنونا في ظهورنا وانتقموا من عماد (المعروف ان مغنية هو الذي كان يؤمن خطط الحراسة الامنية لنصر الله منذ تعيينه خلفاً للسيد عباس الموسوي الذي اغتيل ايضاً في شهر شباط/فبراير عام 1995، اثناء مشاركته في سنوية الشيخ راغب حرب المغتال ايضاً في شهر شباط/فبراير)، وليس هناك إلا قلة قليلة تعلم ان الحاج رضوان هو نفسه عماد مغنية، حتى ان عدداً كبيراً من مجلس شورى الحزب كان يجلس الى جانب الحاج ولا يعلم انه هو نفسه عماد مغنية، فكيف تسنى للموساد الوصول اليه دون مساعدة سورية حتمية؟

    وتابع نصرالله قوله: الحاج لم يذهب الى سوريا في الأشهر الثلاثة الاخيرة، وعندما وصلها مؤخراً قتل بعد 3 ساعات من وصوله، وكان مخططاً ان يلتقي احمد جبريل ورمضان شلح وخالد مشعل.. ولا يمكن ان يقتله احد من الفلسطينيين، لأنه كان رجل التنسيق الاول بينهم وبين اخواننا في طهران.
    لذا – يتابع نصرالله قوله علينا ان نذهب الى دمشق ونطلب تحقيقاً مع آصف شوكت ومع محسن سلمان حول هذه الجريمة.

    وقال نصرالله: الغريب ان الحاج عماد لم يقتل في لبنان حيث أيد اسرائيل طائلة لاننا قادرون على حمايته هنا، بينما يقتل في دمشق، كنا نظن ان اخواننا السوريين والايرانيين قادرون على حمايته، لكن بعد الآن وان الاختراق الصهيوني لسوريا بات واضحاً لدرجة يصعب علينا فيها ان نتحرك بحرية هناك.

    وصل الى دمشق وفد من حزب الله للتحقيق في عملية قتل عماد مغنية مثلما وصل وفد ايراني برئاسة قائد كتائب القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني وكان التجاوب السوري اولياً لإطلاع حزب الله والاياني على تفاصيل ما حصل، لكن شعور الاستخبارات العسكرية السورية بأن نية الوفدين هي التحقيق وليس الاطلاع على ما حصل جاء الجواب برفض مشاركة أي جهة غير سورية في التحقيق، وهذا ما ادى الى بلبلة اعلامية تمثلت في ترداد معلومات بأن دمشق وافقت على لجنة تحقيق من حزب الله وايران، ثم نفي سوري سريع لهذه المعلومات.

    ومما زاد في الشكوك الايرانية وتابعها حزب الله، ان مسرح الجريمة نظّف على عجل بعد ساعات على وقوعها، ولم تنشر عنه أي صورة، واللقطات الوحيدة التي بثت جاءت من قناة (العالم) التي تمولها ايران، وقيل ان ملتقطها هو أحد موظفي السفارة الايرانية أي احد رجال الاستخبارات الايرانية الذي اعطاها لهذه المرئية بعد اطلاع رؤسائه عليها.

    اجماع على دور سوري في الاغتيال.. ولكن
    توافرت لدى قيادة وجماهير حزب الله قناعة كاملة بدور ما لجهة أمنية سورية في عملية قتل عماد مغنية، كما القناعة الكاملة بأن الاستخبارات الصهيونية هي التي نفذت عملية القتل.
    وإذا كانت جماهير الحزب رددت علناً، اثناء تشييع مغنية في مجمع سيد الشهداء واثناء دفنه في جبانة روضة الشهيدين، فإن قيادة الحزب سرعان ما تراجعت عن اتهام الاستخبارات السورية بالمشاركة او تسهيل هذه العملية في صفقة سورية – صهيونية، وسارعت الى بث اخبار الى جماهيرها اولاً ثم الى جهات أخرى بأن هناك ((دوراً)) لاستخبارات عربية في عملية قتل مغنية.

    السبب: هو ورود تعليمات من بشار الاسد شخصياً الى قيادة حزب الله بأن يتم التركيز على دور الاستخبارات السعودية والاردنيةفي هذه العملية.. في ((تبرئة)) لاستخبارات آصف شوت.. فبدأ الترويج لهذه التعليمات، وكانت اولى ردود الفعل عليها هي قرار المملكة العربية السعودية بمنع مواطنيها من السفر الى لبنان ثم بعد 24 ساعة من توجه سفيرها في لبنان د. عبدالعزيز الخوجة الى الرياض. بعد ان تأكدت الرياض ان في نية بشار الأسد استهداف رجالها ومؤسساتها في لبنان، لإشغال اللبنانيين بالأمر وزرع المزيد من الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة، ولتوجيه غضب حزب الله وجماهيره عن المجرمين نحو السعودية.. وليس نحو سوريا او حتى اسرائيل!

    مغنية واختراق ايراني للجيش السوري
    وهناك معلومات موْكده ان هناك جهات امنية متعددة داخل النظام السوري، مستاءة جداً من دور كبير لعماد مغنية في الاختراق الايراني للجيش السوري، حيث كشفت الاستخبارات العسكرية التابعة لآصف شوكت شبكة من ضباط سوريين يتلقفون المال والهدايا من الحرس الثوري الايراني، مقابل معلومات وولاء هؤلاء الضابط لما تطلبه منهم قيادة الحرس الايراني، وان عماد مغنية كان له دور كبير في هذه الشبكة، مستنداً الى الثقة العمياء التي يضعها فيه ماهر الأسد، بما كان يتيح له لقاء أي ضابط سوري مهما كانت رتبته، وفي أي وحدة عسكرية حتى في فرقة الحرس الجمهوري الذي يقوده الأسد الصغير.

    اذا كان هذا معروفاً ومكشوفاً لعائلة الاسد وصهرها آصف شوكت، واذا كان النظام كله يسقط شيئاً فشيئاً في يد الاستخبارات الايرانية والحرس الثوري الايراني وأدواته فلماذا أذن توجيه الإتهام الى المملكة العربية السعودية في مثل هذه العملية؟.

    لماذا؟
    لأن دمشق تريد قتل المبادرة العربية تماماً، ولأنها تريد الانتقام من السعودية لأنها تقود هذه المبادرة، وهي أي الرياض التي تشترط إزالة دمشق العقبات من أمام انتخاب العماد ميشال سليمان لرئاسة الجمهورية في لبنان حتى تحضر القمة العربية المقررة في دمشق في الاسبوع الأخير من شهر آذار/مارس 2008.

    ثم وهذا هو الأهم تريد رفع التهمة عنها بالتواطؤ مع إسرائيل لقتل الرجل الذي يلاحقه الموساد والاستخبارات الأميركية منذ 23 سنة تقريباً (1985 تاريخ خطف عماد مغنية لطائرة T.W.A الأميركية إلى مطار بيروت وقتل ضابط أمن أميركي كان على متنها فضلاً عن عمليات أخرى).
    من جهة أخرى فإن النظام السوري بعزلته العربية والدولية، بات أسيراً للسياسة الإيرانية في المنطقة، بل انه بات يتنفس وجوده وهواءه منها، سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.. وأمنياً ولا بد أن ينسجم مع كل ما تريده، وان يدافع عن أي أمر تطلبه منه طهران.

    والنظام السوري بات يدرك ان أمر اختراقه سهل جداً في الداخل لأي جهاز أمني نشط سواء كان إسرائيلياً أو إيرانياً.. حيث لكل من إسرائيل وإيران دور كبير وأهداف كبيرة في سوريا سواء في الحصول على خدمات من نظامها.. أو في حماية هذا النظام، حيث يعتقد كثيرون ان إسرائيل وإيران مختلفتان في أمور عديدة لكنهما متطابقتان متفقتان على حماية نظام عائلة الأسد.. حتى الآن.
    وحيث ان دمشق لا تستطيع مواجهة طهران، ولا إسرائيل، فإنها يمكن أن تؤدي سياسة حافة الهاوية مع أحد الطرفين استناداً إلى تلقيها دعماً أو تقديمها خدمة لأحدهما. فحين تكتشف تنظيماً عسكرياً سري داخل الجيش السوري يعمل لمصلحة طهران، فإنها تهصمت عن الاعلان عنه وتبلغ طهران بالأمر دون أي أجر بالمقابل فإنها تسمح لإسرائيل بقتل عماد مغنية رداً لخدمات إسرائيل لنظامها وسماحها له بالبقاء، في رد غير مباشر على التحرك الإيراني داخل الجيش السوري. ورداً على محاولة مغنية إبعاد المنظمات الفلسطينية عن دمشق، وتحذيرها من أي صفقة تعقدها دمشق مع إسرائيل للتخلص من خالد مشعل أو رمضان شلح.

    وهذا الأمر بقدر ما يزعج طهران، فإنه يعطي لإيران فرصة أكبر كي تبتز نظام بشار الاسد لمزيد من الإمساك به حتى تفشل كل المحاولات التي تتتالى عربياً وغربياً لمحاولة فصله عن التبعية لإيران.
    فطهران تعرف ان آصف شوكت خعلى صلات وطيدة وقدم خدمات عديدة لاستخبارات غربية عن كل القوى والشخصيات والمنظمات التي تناوىء الغرب وبعض العرب، وان آصف وعد كثيرين من قادة أجهزة الأمن الغربية الذين يلتقي معهم بأن يعمل على تحسين سلوك النظام السوري، وألا سبيل لإقناع قادة هذه الأجهزة بتحسن سلوك النظام إلا مبادرات عملية مثل التخلص من بعض القادة الأمنيين الذين قاموا بعمليات عنف وإرهاب ضد المصالح الغربية.

    وطهران تعلم أكثر من غيرها ان نظىام دمشق الذي هو تركيبة أمنية في الأصل والاستمرار، يستنـزف كل جهده الامني في مواجهة الناس داخل سوريا، كما مواجهة قوى الاستقلال في لبنان، تاركاً كل مواقعه ومواضعه السياسية والعسكرية والأمنية عرضة للاختراق من كل من هب ودب من أجهزة الاستخبارات، وهذا ما تكشفه الوقائع من الحرية الكبيرة التي تتمتع بها أجهزة استخبارات إسرائيل.. وإيران نفسها للعمل ليس داخل سوريا فحسب.. بل وداخل أجهزة النظام نفسه حيث تملك إيران المال اللازم لشراء ذمم من تريد من قادة وضباط وعناصر نظام الأسد، وتملك إسرائيل حق المونة على النظام الذي تمنع سقوطه منذ سنوات عديدة لأنها تجد فيه حاجة أمنية استراتيجية لها

    رشوة إسرائيلية لأميركا
    من هذا الباب تدخل إسرائيل لإقناع الإدارة الأميركية بضرورة المحافظة على نظام الأسد.. وفي آخر اعتراض أميركي على الدعم الإسرائيلي لنظام دمشق، فإن إسرائيل سارعت إلى تقديم رشوة كبيرة لواشنطن للسكوت على هذه السياسة، وهذه الرشوة تمثلت بتنفيذ رغبة أميركية قديمة وعميقة بالتخلص من عماد مغنية الرجل الذي رصدت له أميركا 25 مليون دولار لمن يقدمه لها حياً أو ميتاً ثم ان اغتيال مغنية جاء بعد 24 ساعة على وضع أميركا لائحة جديدة من أسماء مسؤولين سوريين فرضت عليهم عقوبات أميركية.

    خطف مغنية!
    وكان الطموح الصهيوني كبيراً في حمل عماد مغنية بطائرة عمودية إلى تل أبيب أسيراً للحصول منه على كنـز معلومات لا ينضب عن عمليات الرجل وعلاقاته الإيرانية والفلسطينية ودوره الذي لم يكشف عنه الكثير في لبنان خاصة خلال السنتين الأخيرتين، كما خلال الفترة السابقة سواء في خطف الجنديين الصهيونيين في 12/7/2006 أو في مصير الطيار الصهيوني رون أراد.. لكن الذي منع إسرائيل من تحقيق هذا الطموح هو الخوف السوري من الضجة أو الفضيحة التي يمكن أن تنشأ لو نجحت إسرائيل في خطف مغنية، وأثرها على نظام دمشق نفسه خاصة تجاه إيران وحزب الله وجمهوره في لبنان.

    وفي جميع الحالات.. فإن مصير عماد مغنية مع الاستخبارات السورية لم يكن أفضل من مصير إيلي حبيقة الذي قتل في تفجير سيارة مفخخة في مربع تحميه الاستخبارات السورية في منطقة الحازمية شرق بيروت، رغم الخدمات التي أداها حبيقة لهذه الاستخبارات، وبالطريقة نفسها التي قتل فيها قائد حزب الله الحقيقي.. أليست هذه الاستخبارات وعملاؤها في لبنان بارعون في استخدام السيارات المفخخة لقتل خصومها أو أصدقائها الذين انتهت مدة خدماتهم؟

    ولم يكن مصير مغنية أفضل من مصير عبدالله أوج ألان الذي تعرض قبل تسليم حافظ الأسد له لتركيا عام 1998 لمحاولة اغتيال أثناء زيارته لقرية كردية قريبة من غوطة دمشق، وكان قبل كل هذا أحد الادوات التي طالما استخدمها نظام الأسد الأب ضد تركيا، قبل ان يركع ابنه بشار أمام الاتراك ويسلم لهم أرضاً سورية احتلوها عام 1939 هي الاسكندرون السليب.

    كما الأب كما الابن كما الأسرة كلها ليس المهم الوطن، ليس مهماً المواطنين، ليس مهماً الاصدقاء أو التابعين، فكل هذا مسخر لخدمة النظام.. ليس كله بل من يحكه.. بل من يملكه.

    على فكره : هل ما زلت تاْكل الهريسه باللحم ؟

  • 5. paul | March 1st, 2008 at 12:30 am

    Lf warlord:”every dog has his day”

    certainly you have great fear ;-)

  • 6. Patrick | March 1st, 2008 at 1:40 am

    LF has no fear.

  • 7. B.R | March 1st, 2008 at 6:22 am

    Aktar min israel ma fiyon ya3mlo. ba3den ta3lamo daress bil 80’s w ma bi3ti2d ra7 bifouto bi hek 7areb. They will push you in it while watching you destroying your own country . You have done it before.

  • 8. Johnny.B | March 1st, 2008 at 10:44 am

    B.R

    you’re talking about syria right ?

  • 9. Johnny.B | March 1st, 2008 at 10:45 am

    btw the USS COLE is the same ship that got hit by a terrorist attack in yemen .. with a zodiac raft …

  • 10. fadi | March 1st, 2008 at 12:48 pm

    They are more than welcome, this actually puts nasrallah in a shiver, which he is already hiding like a rat the stupid rat.

    US is welcome, and I really home war starts becuase Lebanon will not fix up unless there is a clear winner and with the international backing behind us I cant see how nasrallah and aoun (the dog) will survive this

  • 11. Tarek | March 1st, 2008 at 1:44 pm

    Well if U.S wanted a solution in Lebanon it would have gotten it in a blink of an eye. There are many steps that they could have made that can really support Lebanon.

  • 12. adam | March 1st, 2008 at 1:47 pm

    chi ktir 7elo wakid masira metel masir 8ayraakid 7a te8ra2 nchalla

  • 13. readers | March 1st, 2008 at 6:49 pm

    Mon cher fadi je te felicite. Tu es un PAUVRE TRAITRE. Pour toi Patriotisme n’existe pas to ton dictionnaire.

    Si je comprends bien tu es capable de collaborer avec un etranger juste pour eliminer ton compatriote parcequ’il ne partage pas tes opinions politiques …. C’est ca l’ecole des Forces Libanaises

    Donc tu faisais aussi parti des gens qui ont approuve la guerre Israelienne contre le Liban en Juillet 2006, juste pour finir avec les chiites ??? Pauvre traitre

  • 14. readers | March 1st, 2008 at 7:05 pm

    Encore une chose cher Fadi, qui es tu pour qualifier le General Aoun de chien ????
    C’est toi et toi seul le chien car on ne traite de chien que le traitre.
    Toi qui crois que les americains sont les defenseurs des chretiens, eh bien tu peux me dire que sont devenus les chretiens Palestiniens et les chretiens iraquiens ? et comme par hasard la ou les americains arrivent le chritiens fuient …
    De grace reflechis un peu mais je me demande ce que tu as a la place du cerveau.
    Tu es un cas desespere

  • 15. mountain | March 1st, 2008 at 7:14 pm

    it is a message to Hizbullah not to try to open a war with israel.
    for me they are all in a shitty basket

  • 16. Tarek | March 1st, 2008 at 9:15 pm

    Readers,

    Il n’est pas faux d’obtenir de l’aide de quiconque dans le monde pour éliminer les iraniens et occupation syrienne du Liban. Le français reçu de l’aide des Britanniques et des États-Unis pour aider à libérer leur terre de l’occupation allemande. Les Français étaient des traîtres alors?

    Je conviens avec vous que les Etats-Unis et Israël ne veulent pas que le Liban libéré de l’occupation syrienne et iranienne, en fait ce sont elles qui soutiennent l’occupation syrienne et iranienne au Liban.

    À mon avis, Fadi se trompe au sujet des Américains. Toutefois, à mon avis, vous semblez vous comme un traître soutien Aoun, qui en est à l’occupation par l’Iran, ce qui fait de vous sur l’occupation côte à votre auto.

    Dans toute l’histoire, l’occupation a été combattu et sacrifié leur vie, les hommes luttent pour la liberté. Nous ferons de même si c’est ce qui est nécessaire pour libérer le Liban de l’occupation syrienne et iranienne, et nous serons honorés de le faire,

  • 17. Michele | March 2nd, 2008 at 7:42 am

    Readers, tu me fends le coeur car tu n’es qu’un imbecile, tout a fait comme ton general!!! C’est marrant que tu parles de trahison alors que ton general s’est fait une alliance avec les partis qui vous ont harcelé durant des années!
    Si tu parles du vrai patriotisme commence a aimer uniquement ton pays et a le respecter car readers, a mes yeux tu n’es qu’un pauvre type…

  • 18. readers | March 2nd, 2008 at 8:43 am

    Tarek,

    Je suis desole je ne vois aucune armee Syrienne ou Iraniene sur la frontiere Libanaise prete a envahir le Liban.
    Je ne vois aucune flotte Syrienne ou Iraniene sur les cotes libanaises.
    d’un autre cote je vois Israel qui declare officiellement la guerre au Liban “Rapport, vinograd, Assassination de Imad Moughnieh, assassination de citoyens libanais a la frontiere Israelo-libanaise, …”
    Et maintenant c’est au tour de USA de venir avec leur flotte.
    Il suffit de suivre ce que disent Bush, Rice, Cheney, Olmert pour constater leur ingerence dans la politique libanaise.

    Alors mon conseil reveillez-vous de votre coma

  • 19. Michele | March 2nd, 2008 at 9:04 am

    Non mais Readers t’es bete ou quoi??? La Syrie et L’Iran sont deja sur nos territoires a travers leur intelligences et leur alliance.

    Ca t’as vraiment derangé le meurtre d’un terroriste tel qur Imad Moughnieh? Et les meurtres et les assasinations qui ont pris place depuis 2005? Harriri, Tueni, Kassir, Gemayel, etc, tu les qualifies de quoi?

    Mon conseil mon ami, descends de ton nuage et vois les choses telles qu’elles sont!!!!

  • 20. Tarek | March 2nd, 2008 at 12:39 pm

    Tout comme La7d-agents étaient occupants, Hizbulla est une occupation iranienne. Il n’ya pas de différence. Tant prendre les commandes auprès d’autres gouvernements.

  • 21. 14mars | March 5th, 2008 at 10:14 am

    readers,

    si traitre=chien
    alors tous les chiens au liban soutiennent ton AOUN wi’am wahab,nasser kandil,sleimanefrangieh…etc
    alors AOUN est le leader des chiens qui s’est allie avec le berger alllemand des iraniens hassan nasrallah.
    et si les americains veulent nous debarraser de ces chiens OUI je suis avec eux.
    ton general aoun etait la cause premiere de la fuite des chretiens en 89 et le voila qui recommence en 2007 a fair fuire les chretiens par son alliance avec un parti religieux arme integriste terroriste.

    alors avant de traiter les autres de traitres commence par toi meme et par le roi des chiens ton General schyzophrene.



Leave a Reply


Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed