عبيد يرد من اوستراليا على اتهامات فرنجية
لدي ألف دليل ودليل على أني لم أغادر الأراضي الإسترالية طوال سنة 2006
احتفظ بحقي بالادعاء على السيد سليمان فرنجية
إشارة من الشام كافية لاختلاق الاكاذيب

عقد السيد طوني عبيد مؤتمرا صحافيا في مكتب القوات في سيدني رد فيه على اتهامات رئيس تنظيم المردة الزغرتاوي سليمان فرنجية وقال:

تناولني السيد سليمان فرنجية أمس الأول بحديث مطول ونسب إليّ جريمة اغتيال الوزير والنائب بيار الجميل كما نسب إليّ أنني أدير الأمن في القوات اللبنانية حاليا وذكر أنه لا يمكن نقض ذلك إلا إذا تعاطت السلطات الأوسترالية بايجابية مع الموضوع وأعلمت السلطات اللبنانية أين كنت موجوداً يوم حصول الجريمة لذلك استحصلت من السلطات الأوسترالية على إفادة رسمية من دائرة الهجرة محددة في ملحق تاريخ خروجي من أوستراليا وتاريخ عودتي إليها الحاصلين فقط خلال العام 2004.

وإن كان السيد فرنجية لا يصدق السلطات الأوسترالية فقد اتبعت هذه الإفادة بعشرات الإثباتات الخطية المتعلقة بمؤسسات أوسترالية عديدة تعاملت معها خلال هذه الفترة التي أتحدث عنها تثبت وجودي في أوستراليا قبل ويوم وبعد تاريخ حصول الجريمة ولغاية الساعة، ناهيك عن شهادات عشرات الأشخاص اللبنانيين والكتائبيين تحديداً تثبت وجودي بينهم واقفاً إلى جانبهم وجانب كل اللبنانيين الذين طعنتهم المصيبة في الصميم لأنها أصابت الوطن بكامله ولا نعلم إن كانت أصابت السيد سليمان فرنجية. ولكنه على ما يبدو هو ومن وراءه يضللون اللجنة الدولية للتحقيق التي آمل أن تستدعيه لمعرفة أسباب تضليلاته هذه شاكراً النيابة العامة التمييزية لإيلائها الموضوع الاهتمام اللازم وبالسرعة اللازمة لتوضيح الحقيقة. ومن السهل على لجنة التحقيق الدولية الحصول على كافة المعلومات والاثبات المتعلقة بمكان وجودي من السلطات الأوسترالية.

أستطيع أن أقدم ألف دليل ودليل على أني لم أغادر الأراضي الإسترالية طوال سنة 2006 بشهادة جواز السفر وشهادة دائرة الهجرة الاسترالية وشهادة المئات الذين ألتقيهم كل يوم وخاصة يوم استشهاد الشيخ بيار الجميل، وبشهادة حزب الكتائب اللبنانية في استراليا الذين وقفنا الى جانبهم يوم ورود نبأ الاستشهاد. إلا اذا أصبح السيد فرنجية يعيش، بعد الانتكاسات السورية هلوسات الأرواح ويؤمن بالأشباح وبإمكانية أن يكون الشخص موجوداً في أكثر من مكان في وقت واحد.
من غير المستغرب أن يتهجم السيد سليمان فرنجية على القوات اللبنانية ولكن كيف يسمح لنفسه أن يظهر بمظهر الساذج في حين كان يحاول أن يظهر بمظهر الذكي والعارف ببواطن الأمور؟
الجواب بسيط، إنها إشارة من السيد الآمر المُطاع في الشام وهي كافية ليسحب السيد فرنجية بعض أسماء من جعبة المخابرات السورية والتي اعتادت على أن ترميها هنا وهناك لأجل تلفيق الأكاذيب وخلق الأباطيل. فظهر معهم اسمي فزجوه في اتهام هدفه واضح وصريح:

1) حماية أولياء أمره السوريين وخلق بلبلة وحركة تعمية لم تعد تنطلي على أبسط الناس.

2) محاولة نقل التوتر الى داخل الصف المسيحي

ومثلما حاول السوريون وأزلامهم إلصاق تهمة تفجير الكنيسة بي وفي مساء مناسبة ذكرى جريمة تفجير الكنيسة بالذات، أحب رئيس تنظيم المردة الزغرتاوي اعادة ذات سيناريو الكذب. والكل يعرف أن مفجر الكنيسة وقاتل الشيخ بيار هم ذاتهم أنهم أولياء أمره.

إذاً بالإمكان إعطاء كل هذه الإثباتات للنيابة العامة أو لأي سائل ولكن الذي لا يمكن لأحد أن يشرحه للناس هو كيف يمكن لإنسان أن يصل إلى هذا الدرك في الكذب وفي اختلاق القصص خدمة للمشروع السوري؟

كيف يمكن للناس أن تصدّق السيد فرنجية في اتهاماته وهم العارفون بأسلوبه في الحياة وكيفية تعاطيه مع الناس بالتخويف والترهيب خصوصاً أن الناس بدأت تمل من هذه الأوضاع وأصبحت هذه الاتهامات فارغة مكشوفة أمام الجميع وحالة مثيرة للقرف والإزعاج عند المسيحيين؟

أتساءل هنا متى سيصبح المجتمع غير محتاج لهكذا زعماء يؤمنون له وظيفة أو يخلّصون له معاملة فيرتهنوهم ويجبرونهم على الإصغاء لتفاهاتهم؟

لا بد للحق أن يظهر ولا بد للتاريخ ان يأخذ مجراه ولمن يستسهلون خداع الله، ذلك الحق المطلق، نقول إنهم خائبون فإن الحق لا يموت والله لا يُخدّع.

وأخيراً، انني احتفظ بحقي بالادعاء على السيد سليمان فرنجية وعلى الشخص الذي زعم هذا الأخير أنه أخبره وكل من يظهره التحقيق فاعلاً، متدخلاً أو شريكاً بهذه الجريمة.

وقد ارفق عبيد المؤتمر بالاثباتات والتواريخ التي باتت بعهدة المحامين لاجراء المقتضى

كما تحدث رئيس حزب القوات اللبنانية في اوستراليا ستيف ستانتن مؤكدا ان عبيد استحصل على الوئائق الرسمية من السلطات الاوسترالية-دائرة الهجرة-التي تؤكد دون ادنى شك ان عبيد لم يغادر الاراضي الاوسترالية منذ عام 2004 وحتى تاريخه.

وهاجم ستانتن بعنف السيد فرنجية مذكرا بماضيه الحافل بالاساءات للكنيسة ولرموزها

اشارة الى ان كلمة ستانتن باللغة الانكليزية موجودة كاملة في قسم الاخبار الانكليزية على هذا الموقع

وخلال المؤتمر كانت مداخلة لرئيس حزب الكتائب في سيدني اوستراليا السيد سمعان فارس قال فيها
نحن نرفض كل لمحاولة دس هدفها زرع الفتنة بين ابنا الصف الواحد والنيل من صمود اطراف 14 اذارز،كما اننا نصر على على دعم واقرار المحكمة الدولية لانها المرجع الصالح والنهائي لردع المجرمين واحقاق الحق وانزال العقاب الذي يستحقونه.

نحن ايضا نستهجن كل انواع الاخبار الملفقة والمفبركة التي تصدرعن جهات معروفة بولائها للنظام السوري وتنفذ كل ما يمليه عليهم سادتهم في دمشق والتي لم تعد تخفى على احد ونؤكد من جديد اننا وحلفاؤنا في 14 اذار سنبقى صفا واحدا لا يتزعزع حتى النهاية




1 Comment. Add your own...

  • 1. Shadow | March 1st, 2007 at 8:52 am

    Guys ,

    Can we download it ?



Leave a Reply


Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed







Recent Comments