Taken from Annahar today:
A pure leftists advocating for a federal system in the Arab world.
لبنان من التاكسي غيره من تكساس
نعوم تشومسكي لـ”النهار”:
الحل في فيديرالية للشرق الأوسط
كتب علي بردى:
تحتاج في محاورة نعوم تشومسكي أو مجادلته الى سباق مع الزمن. إنه رجل من كثرة ما استرعى انتباه العالم، طارت شهرته حتى بات في مراتب الشخصيات العشر الأكثر تأثيراً في النصف الثاني من القرن العشرين، وما مضى حتى الآن من القرن الحادي والعشرين.
وعلى رغم صوته الخافت الخفيض، لا يحتاج المرء إلى أن يكون كثير الحيلة لاستجلاء مواقف هذا الدارس في اللغة والفلسفة والدين والسياسة. الأصعب هو الإحاطة بمئات من مؤلفاته، كتباً ومقالات علمية، وبآلاف من ردود الفعل على هذا “المنشق الأميركي” أو “المتنكر لليهودية”، أو ربما على هذا “المناضل الحر” أو “المدافع عن الإنسانية”.
كثيراً ما يعرف نعوم تشومسكي في العالم العربي، بأنه “صورة المثقف” اليهودي الأميركي المناهض لإسرائيل والولايات المتحدة فحسب، بيد أن هذا العالم المتبحر في علوم اللغة والألسنية والسياسة، ليس كذلك بالتحديد. إنه الناقد الإنساني اليساري اللاذع للاستبداد والطغيان والقهر، متمثلة في سياسات هاتين الدولتين.
في حوار مع “النهار” هو الأول في زيارته الأولى للبنان، حكى نعوم تشومسكي مساء أمس عن آرائه وتطلعاته في قضايا مثيرة: الألسنية والسلطة والسياسة.
يقول إن “عبارة جبروت القوة ليست جديدة. لقد استخدمها الرئيس الثاني للولايات المتحدة جون آدامس الذي قال إن السلطة تعتقد دائماً أن لها روح الجبروت، ولديها رؤية لما بعد الإدراك. إن هناك حيزاً واسعاً تاريخياً في عالم المثقفين الذين خدموا جبروت السلطة، هذا جزء من خضوع المثقف للسلطة”.
لا يدع تشومسكي مجالاً للشك إذ تطلب منه المقارنة: أرض “ثورة الأرز” كما يصفها الآن الرئيس الأميركي جورج بوش، أم أرض المقاومة “حزب الله لاند” ضد إسرائيل كما يحلو للبعض تسميتها. يسارع إلى الإجابة بأن “للبنان أوجهاً عدة، أنا اليوم هنا للمرة الأولى لأتعلم ما أمكنني خلال إقامتي القصيرة، سأحاول أن أتعرف أكثر على أرض لبنان وأنا أركب سيارة التاكسي، لا كما يراها الرئيس الأميركي جورج بوش وهو في تكساس”.
أنا معارض عنيد
ويقبل تشومسكي بكل الأوصاف ما عدا أن يكون معادياً للأمركة، ومع أنه تخصص أولاً في علوم اللغة والألسنية “غير أن اهتمامي الأول كان في السياسة، وتحديداً في موضوع إسرائيل واليهود، والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي منذ ثلاثينات القرن الماضي”. ولفت إلى أنه قبل أن ينتقل إلى علوم الألسنية كتب مقالاً هو الأول له على الإطلاق عن الحرب الأهلية الإسبانية. وأكد أن “اهتمامي الرئيسي الأول هو محنة الفلسطينيين ومعاناتهم وطردهم من فلسطين، انطلاقاً من محاولة لإيجاد تعاون عربي – يهودي عبر جماعات صغيرة، ولكن فاعلة، في الثلاثينات والأربعينات”. بيد أن أي وصف “يكون عادلاً، يكفي، ما عدا تعبير معاداة أميركا. هذا تعبير معتاد للغاية، لكنه يتخذ مباشرة معنى الاستبداد البعيد عن قيم الديموقراطية. هناك حقيقة مثيرة في الغرب وفي الثقافات الديموقراطية، إنها تستخدم على سبيل المثال تعابير مثل معاداة الاتحاد السوفياتي ومعاداة الطغمة العسكرية التي كانت تتسلط على البرازيل. في المجتمعات الديموقراطية، لا تستخدم تعابير كهذه، وهنا مثلاً لا يمكن الإيطاليين أن يستخدموا معاداة الإيطالية إذا أراد أحدهم انتقاد رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني. تستخدم هذه التعابير فقط إذا أردت أن تطابق سلطة الدولة مع المجتمع والثقافة والشعب وهلم جراً”. ويستطرد: “كان أندريه ساخاروف معادياً للروسية. كان ينتقد قصر الكرملين. في الحقيقة، إذا تأملت في الجذور التاريخية لهذا التعبير، فإنه يعود إلى التوراة… هذا موقف استبدادي نموذجي. لا أعتقد أن تعبير معاداة الأمركة ينطبق علّي في هذه الحال”.
ثم يقول: “أنا معارض عنيد لأمور كثيرة تفعلها الإدارة الأميركية، واعترض على مصادرنا المحلية للسلطة، مثل النظام الاحتكاري وغيره”. ويضيف: “إن نشاطاتي السياسية رافقتني طوال حياتي، أياً كان الإطار الذي أعمل فيه. لقد وصلت إلى الناس منتصف الستينات من القرن الماضي بسبب حرب فيتنام والحقوق المدنية وغيرها من القضايا التي كانت تشغل المجتمع الأميركي والعالم، ولكن نعم كانت شهرتي قبل ذلك من آرائي في علوم الألسنية المعاصرة”.
نوع من تسوية
وعن أوهام الشرق الأوسط وصراعاته، يقول: “هناك صراع قديم ومستحكم يتعلق بمصير فلسطين، يعود إلى أكثر من مئة سنة. الآن أعتقد كما قلت سابقاً، منذ طفولتي، إن شعوري هو أن الحل يجب أن ينتهي إلى نوع من تسوية بين أمتين. إن كل شريك في هذا الصراع لديه إدعاءات وحقوق وسوى ذلك، وأعتقد أنه يمكن أن يرضى بشكل ما من الفيديرالية بين أمتين، تقترب من حال تكامل، ثم تتحول عموماً جزءاً من شرق أوسط فيديرالي متكامل، ربما من دون أي حدود للدول. هذا يجب أن يحصل على مراحل. إن هذا لا يمكن فرضه البتة على أحد في خطوة واحدة. هناك في الحقيقة مراحل معقولة للغاية”. وأعطى مثلا من كانون الثاني 2001 خلال مفاوضات طابا بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي “وصلت إلى مرحلة إحراز تقدم مهم، لأن طرفي الصراع اقتربا من أسس تسوية. صحيح أن إسرائيل نكصت بالإتفاقات التي انجزت بالمفاوضات غير الرسمية. المهم أنه إذا أخذنا مسار المفاوضات منذ طابا حتى الآن، نجد أن هناك الكثير من الإقتراحات الملموسة والمفصلة التي قدمها الطرفان، وظهر منها “وثيقة جنيف” في كانون الأول 2002، والتي أعتقد أنها تصلح، مع أنها غير مثالية، أساساً لتسوية مع الخطوط الأخرى للإجماع الدولي خلال السنوات الثلاثين الأخيرة. ولكن، ويا للأسف، رفضتها إسرائيل، وتجاهلتها الولايات المتحدة التي عرقلت في العقدين الماضيين، وبصورة أحادية، التسوية السياسية. إذا قبلت الولايات المتحدة التسوية، ستقبلها إسرائيل أيضاً، لا خيار أمام إسرائيل. إن إحلال التسوية، يتيح إمكانات التفاعل والتواصل والتكامل بين المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، وربما هذا يقود الى مستقبل أفضل”.
• يحاضر نعوم تشومسكي السادسة مساء اليوم في الأسمبلي هول داخل حرم الجامعة الأميركية في بيروت عن “جبروت السلطة” (تكريماً لأدوارد سعيد)، وغداً كذلك الساعة الرابعة عصراً في الوست هول عن “استكشاف الألسنية الحيوية: التخطيط، التنمية والإرتقاء”. كما يحاضر الجمعة عن “أزمات دائمة” في مسرح المدينة، شارع الحمراء.
ويزور معتقل الخيام بدعوة من المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، وتعقد حلقة حوار معه في قاعة المجلس في النبطية
Search

Who posts here
Sections
- Home
Bashir Gemayel (32)
Caricatures (24)
Contributors (11)
Critiques (410)
Economical (5)
Editorials (231)
Ethics & Religion (38)
Events (82)
Gebran Tueni (8)
Humor (348)
Information (281)
LBC News (138)
Lebanon (1353)
Movies (42)
News (300)
Other (204)
Personal Opinions (154)
Political (846)
Political Islam (32)
Predictions (5)
Regional Politics (59)
Social (15)
World News & Politics (95)
Other LF Sites
Site Tools

Recent Comments
- Ali: hihihihi..:D
N10452: hahahaha ..
Ali: hahahaha ..
Delta: I hope so ya Mickel i hope so
gk: I really think that GMA has a mental problem!
Danny Badr: What is worse about this…..is that with his visit to Syria and Iran and the fact that GMA has become a Syrian puppet according to your propaganda (akid fasharto) but lets agree for your...
Rima: Danny the problem is as yu know once 8th March in power forget about democratic elections eh alla el saleim 3ala issmou ma rah yi2ddar 3alayoun!
Rima: Ya Doc sweet dreams in Iranhizbolands..ya3ni ya min sof ma3 janeibkon ya ni7na bad politicians walla mahdoum ktiir inta!
Doc 1559: Reading your comments, I am left to wonder if you guys are going to get over this! The more you talk , the more you show your hatred toward aoun and the ppl behind him. I am convinced to the level where I...
danny: One more thing…I remember March 8 and the HA wanted early elections…I say let’s get it over with in January whenever the logistics can be set up! Why wait. The winner SHOULD rule the country....
Related Entries
2 Comments. Add your own...
1. Nitro | May 10th, 2006 at 12:55 am
The solution is fededralism. tell that to our leader he said federalism was never our political project … tanakour lal tarikh haida bisamou …
2. Richy | May 13th, 2006 at 9:10 am
Just wait before you give such a judgment until LF releases its new political project.
N10452 Good Chomsky sees that Federalism is the solution, but the important is that Lebanese people and parties realize that.
Please Wait
Leave a Reply
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed