12 Comments. Add your own...

  • 1. Tarek | November 22nd, 2009 at 9:58 am

    Lebanon is just a dream which is too good to come true.

  • 2. ja3far | November 22nd, 2009 at 11:30 am

    wallah you moved from happy (in)dependance to happy independance day … bravo N..
    let us hope this year will be a good year in our long journey to have a real country..

    happy independance day everybody

  • 3. N10452 | November 22nd, 2009 at 11:53 am

    This is a formal post :-)
    It is still (In)dependance to me though ..

  • 4. paul | November 22nd, 2009 at 1:09 pm

    glory glory hallelujah…
    3akkar killa hon :-)
    amen.

  • 5. Mike | November 22nd, 2009 at 1:28 pm

    Very beautiful day. Happy independance everyone!

  • 6. marcusbas | November 22nd, 2009 at 2:55 pm

    Every year the independence day turns into army parade day and Lebanese Army video clips on television….singers wearing the army suit appear in video clips singing to the army .
    This day is not the 1st of August, it is the day when people from different sects and parties agreed and fought to have a free country (free from occupation).

  • 7. danny | November 22nd, 2009 at 3:19 pm

    There never will be an independent Lebanon. Its people are addicted to blaming others for their problems and used to thinking they are the best while mired in the worst…

    Full of slogans…Long journey indeed to have a semblance of independence or freedom..

  • 8. paul | November 22nd, 2009 at 4:02 pm

    10ساعات لناشط عوني مع المخابرات السورية بين الأمن العام وفرع فلسطين

    مارون ناصيف – العاشرة صباح الإثنين 16 تشرين الثاني الجاري، وصل عضو الهيئة التأسيسية في التيار الوطني الحر وليد الأشقر مع إثنين من زملائه في البنك الذي يعمل به الى الحدود اللبنانية – السورية، وبعد تجاوز الأمن العام اللبناني بسهولة عند محطة المصنع، كانت المفاجأة عند الحدود السورية: “مطلوب منّا توقيفك وتحويلك الى فرع فلسطين 235″.

    وليد الذي لم يحصل على جواب عن سبب توقيفه ردّ على الفور على كلام العسكري السوري: أنا ناشط في التيار الوطني الحر وأرفض أن يتخذ أي إجراء بحقي قبل مراجعة قيادتي أي العماد ميشال عون” وهكذا حدث. إتصالات مكوكية أجراها وليد من هاتفه الخلوي بمكتب الجنرال وبأمين سرّ التيار الوطني الحر طوني مخيبر إضافة الى بعض الرفاق، لتبدأ بعدها رحلة الإنتظار. قراءة صحف سياسية ورياضية، ودردشة مع الملازم أول في الأمن العام السوري، هكذا أمضى الأشقر ساعاته الأربع الأولى داخل مكتب الأمن العام، وقبل إنتقاله منه، حاول الإتصال بوزير الطاقة جبران باسيل لكن الأخير لم يكن على السمع فبعث له برسالة قصيرة sms. باسيل تلقى الرسالة على الفور وهو على طاولة إجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري فما كان به إلا أن ردّ على الأشقر برسالة أخرى “ما تعتل هم الشباب عم يشتغلو” وأثار الموضوع داخل اللجنة.

    الثانية ظهراً، نقل فريق أمني مخابراتي الأشقر الى فرع فلسطين من دون تكبيله أو إتخاذ أي إجراء من هذا النوع معه نظراً لما أوحاه من ثقة للعناصر إذ قال له أحدهم: “ما كنا مفكرين إنو هيك الشخص يلي جايين ناخدو”.

    وصل الى مكتب الضابط الذي كان منشغلاً بمشاهدة إعادة برنامج LOL على محطة الOTV فإقتصر التحقيق معه على عشر دقائق ثم حوله الى مكتب التحقيق.

    سرعان ما عرف الأشقر لحظة دخوله الى مكتب العميد المكلف التحقيق معه أن الضابط الذي يقف أمامه يعرفه جيداً كونه كان مسؤولاً عن منطقة الشمال أيام الإحتلال السوري.

    ومع بداية التحقيق بادر وليد الى إبلاغ العميد أنه لم يفوّت قبل السادس والعشرين من نيسان من العام 2005 أي تظاهرة أو تجمع ضد الإحتلال السوري في لبنان إلا وشارك فيها، معبراً عن إنزعاجه من أن التهمة التي أوقف بسببها لا تمت بصلة الى تاريخه النضالي.

    وبعد الأخذ والردّ علم الأشقر من العميد أن تشابهاً في الأسماء كان وراء سبب توقيفه وأن بعض الإجراءات الروتينية تنجز ليطلق سراحه ومن هذه الإجراءات، الإتصال الذي أجراه العميد بوزير الدفاع السوري.

    الوقت المتبقي لوليد في فرع فلسطين أمضاه بتناول بعض “الشوكولا والبسكويت” للتعويض عن الغداء كذلك ببعث الرسائل القصيرة المطمئنة الى رفاقه وأهله في لبنان قبل أن يطلق سراحه عند الثامنة مساءً.

    الأبرز في التحقيقات كان الرسالة التي حمّلها العميد السوري الى وليد ومفادها أن خلال الفترة التي قضاها في لبنان تعاون مع مكتبه الكثيرون من الشباب الحزبيين إن من فريق المعارضة وإن من الموالاة، من دون أن يشمل هذا التعاون شباب التيار الوطني الحر الذي كانوا يرفضون مبدأ وجود مكاتب المخابرات السورية.

    بعد زيارة العماد عون التاريخية الى دمشق، سحبت الملفات الوهمية بحق شباب التيار الوطني الحر من الأمن العام السوري لكن الأمر لا يخلو أحياناً من الأخطاء التي وقع ضحيتها الأشقر، إلا أن معاملة السوريين الحسنة للأشقر وعودته سالماً الى عائلته، لا يمكن إعتبارها إلا نتيجة طبيعية لصفحة جديدة من العلاقات اللبنانية – السورية لم يجرؤ على فتحها إلا من عرف كيف يخاصم السوريين وهم في لبنان وكيف يصالحهم بعد خروجهم.

    HAHAHAAA BEB L7ARA part II

    WARNING,dont go to syria if your name is Walid Alashkar and you are not aoune.

  • 9. THERESINIA | November 22nd, 2009 at 4:11 pm

    When will we get independent from all the agents and servants of Syria, Iran, Saudi Arabia, Israel, America, France, Congo……..and zimbabwe

  • 10. fad14 | November 22nd, 2009 at 7:49 pm

    and Yemen

  • 11. Doc1559 | November 23rd, 2009 at 3:14 am

    Happy independance day !! Long live LEBANON, Long live the Lebanese people, Long live the resistance !!

  • 12. Darwish | November 23rd, 2009 at 6:32 pm

    koulluna lilwatan! I wish we truly felt that way…but the truth paints a much different picture.



Leave a Reply


Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed







Recent Comments