Tomorrow, The 23rd of February 2007, will be the 27th Memorial of the assassination of Maya Bashir Gemayel & Comrades Antoine Wakim, Nehemtallah Ghanem & Elias Lahoud.

Par Deeb Anstaz:
LES PALESTINIENS ONT TUE MAYA GEMAYEL

Comment parveniez-vous à découvrir les complots ourdis contre vous et les opérations militaires avant leur déclenchement?

La police Kataëb était extrêmement vigilante et nous avons mis en échec maints complots. Nous avons découvert, une fois, une tentative d’assassinat de cheikhs Pierre et Amine qui se trouvaient en dehors du pays. D’après le plan établi, ils devaient être assassinés dès leur retour au Liban par des Palestiniens portant l’uniforme des agents des FSI.

Qui a tué Maya Bachir Gemayel?

Des Palestiniens.




14 Comments. Add your own...

  • 1. Arze | February 23rd, 2007 at 12:53 am

    yeah the palestians…LF todays allies

  • 2. ouwety | February 23rd, 2007 at 1:02 am

    RIP… evry one should pray [marra abana w marra salam]

  • 3. Delta | February 23rd, 2007 at 7:20 am

    habibte ya Maya Salme 3al cheikh iza e3id hadik ya rit 2loubna mitl albik ya maya Salem il massih bi albik walb kil il libneniyeh bhibik
    Salem il massih ya chabeb

  • 4. Delta | February 23rd, 2007 at 7:21 am

    Ya Venon Awalan bade ihkik min khay la khayo wilak ya khaye nihna 3adouwna mich il tayyar nihna 3adouwna il general into ahilna wikhwetna till the point u start cursing us wyou start making fun of what we stand for wtill the time bitsiro klebo lal general wbitbatlo ikhwetna ili kena nida3was nihna wiyehoun bi il mozaharet dod sirya ya venon ya khayeh ma ba3ref adech 3omrak bass anna wikhwet ile washab ile min il kateab wil ouwet wil ahrar wil tayyar kina ninzal wnitzahar wnekol khabit cause we stood up for a cause called Lebanon ,Libnen ya venon, w2anna bitzakar chab ismo Ralf farhat ken aoune il sabe 3omro 20 sine w3aoune il sabe akal ka3eb baroude eh ma bi2e hadda min il chabeb il mawgoude ila ma da3was 3al 3askare hayda including chabeb ouwet wkateab wahrar keno mawgoudine kil hal bahdale ya venon bass kirmel Libnen, thagarna venon tarakna libnen wsorna 3eychin bi bled il ightirab , wbahdale wcharchaha 3al safarat kilo la2ano souria hara2et din il massihiye ma rah ni2 w2ilak thabasna bass charchahouna bil hbous wma fi ila rabna se3adna ya venon , ta nirga3 ya khaye ba3ed kil hal maskhara nou2af ma3 souria ???? (tayuib mnih insa ile di2nehoun khabit wbahdale het ta nirga3 bil terikh min 1973 la hala2 souriya have already killed arround 80% of the leb politicians tayeb kif hal masskhara hayde ,hassan nasralla was screaming (sahatouil chouhada2 hamaha hafiz il assad) bithelaf ma3o bi fawetne bi hareb mudamira dod isreal nekit ikht libnen hara2et il ared wil cha3eb wil hawa, wbterga3 btinzal ma3o wbtitzaha rbil nasr il ilehi ? MAn ile h anna gholtan wlak Ya venon, Tony hanna feto il souriyeh awasou bi rasso bi 3ein il rimeneh edem imo wbayo wikhto la2ano ken ynazim tazahourat, wza3ranet dod hadretoun this is back in 1999 ,Tony hanna mano ouwet ya Venon tony hanna khayna nachet ken bil tayyar, bit kef2o la tony bi tahelouf ma3 il atalou anna ma befham hek anna bifham ino tony byestehal aktar , ma rah kater wihke , il general khenkoun wkhena wkhen kil il adaya min chen adiyeh wehde isma baabda,bassita anna ma rah 2i2na3ak wba3ref ino yimkin ma 2assar fik hal kalem, wbadak titkhena2 ma3 hada wit2ilo ino houwe rkhis wmin mina feyet 3alla madrasse ma rah adem CV ta ihke ma3ak ya Venon Bass nihna mich bass sa2ayna bdamna nihna zara3na 3adimna bi libnen mich ta ybi3na kheyin wbo2sod bi nihna( il massihiy).
    MIch 3adel abdan mich 3adel botlob minak chaghle wehde iza kinet tahet il 20 wmich fehmen chu 3am bihke hfaza hayde ha2i2a il terikh ma byedfina , wiza inta old enough inta bta3ref aktar min ghayrak wbi samim albak w3a2lak bta3ref ino nihna wasalna libnen lali wossolo min Ramzi Irani LA Michel Atar wbi ma 2ino 3am bihke 3an il martyrs ha2 ino izkour Maya Bachir Gmayelon her 27 birthday wila salilna ya Maya Lebnen mihteg la maleyke mitlik wness 3indoun albik
    Salem il massih ya chabeb

  • 5. francois | February 23rd, 2007 at 9:10 pm

    allah yer7ama w yer7am lcheikh BASHIR EL GEMAYEL w kell lchouhada men lmou2awame l masi7iye :”chouhada2ouna la yamoutoun lakennahom la yarji3oun”.

  • 6. Delta | February 24th, 2007 at 4:49 am

    Arze wlak tfh 3ala charaak hatta Maya badak tista3mila for a political point ya khayeh stiho wle stiho walla sobhan alla ma fikoun dam wakbar dalil damkoun ma yirwe trab libnen wma b3omro rawe min zghirna la kbirna mnikhla2 chouhada wmin mout chouhada,

  • 7. djuan | February 24th, 2007 at 9:54 am

    to the cowboy delta ; ليلى نقولا الرحباني * - لا يكاد يمر يوم إلا تطالعنا فيه التصريحات الأميركية بدعم للحكومة التي يطلقون عليها إسم حكومة «السنيورة»، وليس «الحكومة اللبنانية»، ولا يكاد يمر يوم إلا يؤكد فيه الأميركيون المحافظة على الديموقراطية «الفتية» التي أرسوها في لبنان.
    ونحن، كلبنانيين، نصدّق أن الأميركيين يدعمون السنيورة، وما بقي من حكومته، وإلا لما استطاعوا الاستمرار في الحكم بالرغم من نزول أكثر من نصف الشعب اللبناني، مطالباً إياهم بالرحيل. لكن، كمراقبين، يحق لنا إقامة مراجعة بسيطة وشاملة للدعم الأميركي للبنانيين، وخاصة المسيحيين منهم خلال نصف قرن من الزمن، أي منذ دخول الولايات المتحدة الأميركية الى المنطقة وارثة الاستعمار القديم، ومعرفة مدى التزام الأميركيين بهذا الدعم ومدى استفادة لبنان والمدعومين منه.
    نبدأ مع مشروع الرئيس الأميركي أيزنهاور عام 1957 لسد الفراغ الناتج عن نهاية النفوذ الأنغلو ـــ فرنسي في الشرق الأوسط، حينها أيّد «فتى العروبة الأغرّ» الرئيس كميل شمعون مشروع أيزنهاور وحلف بغداد الذي انتمت إليه دول، مثل: باكستان، إيران، تركيا والعراق، بالإضافة الى بريطانيا، ما أدى الى ثورة في لبنان عام 1958 دعمها النظام الناصري في مصر وسوريا، فهبّ الأميركيون لمساعدة النظام اللبناني، كما أشيع، وتم إنزال المارينز على شواطئ لبنان على أثر الانقلاب العسكري في العراق الذي أطاح المملكة الهاشمية، لكن المناورات الاستعراضية هذه انتهت باتفاق أميركي مع رئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبد الناصر على انتخاب
    رئيس جديد للجمهورية، وهو العدو السياسي اللدود للرئيس شمعون، اللواء فؤاد شهاب، قائد الجيش الذي امتنع عن زج الجيش في الصراع الداخلي وعقّد مهمة كميل شمعون. وهكذا خُذل شمعون.
    وفي الحرب الأهلية اللبنانية، كان للأميركيين الباع الطويل في دعم رؤساء الجمهورية المتتالين. ففي عام 1979، على أثر الاجتياح الإسرائيلي الأول للبنان، نصحت واشنطن الرئيس اللبناني الياس سركيس بأن ينشر الجيش اللبناني في الجنوب، موحية له أن بإمكانها إرغام إسرائيل على الانسحاب من الجنوب، لكن القصف الإسرائيلي أوقف الجيش اللبناني في بلدة كوكبا، بعيداً عن المنطقة المحتلة. وهكذا خُذل سركيس في بداية عهده.
    وفي عام 1982، بعد الاجتياح الإسرائيلي الثاني، وعلى أثر ترحيل المقاتلين الفلسطينيين عن لبنان، قام الأميركيون بإنزال المارينز على شواطئ بيروت، متذرعين بأن السياسة الأميركية تهدف الى استعادة لبنان سيادته واستقلاله كما صرح الرئيس الأميركي رونالد ريغن. واستمر الوجود الأميركي السياسي والعسكري خلال عهد الرئيس أمين الجميل، لكن ذلك لم يعطه قدرة على الحكم. وبالرغم من انسحاب جنود المارينز كقوة مقاتلة على أثر الهجوم الذي استهدفهم وأدى الى مقتل حوالى 280 منهم، بقي الرئيس ريغن على موقفه وصرّح في مؤتمر صحافي في 24 تشرين الأول 1983 بما يأتي:
    “إن تعزيز السلام في لبنان يشجع قوى السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ليس هدف الحزب الجمهوري أو الحزب الديموقراطي وإنما هو هدف أميركي. إن السلام في لبنان هو مفتاح للاستقرار في المنطقة اليوم وفي المستقبل”.
    ولم يحل كل الذي قيل ومورس من استمرار التنسيق بين الجميل والأميركيين، وكلنا يذكر التصعيد الكلامي الذي أطلقه الجميل من واشنطن، معتبراً أن كل طلقة سورية تستهدف بيروت، سيرد عليها باستهداف دمشق، ولا ينسى أهل بيروت ذلك اليوم المأسوي الذي تساقطت فيه القنابل من كل حدب وصوب على مدينتهم وأحيائهم، ولم يحرّك الأميركيون ساكناً. لكن ذلك كله لم يحم الجميل عند انتهاء ولايته، إذ رغم علاقته الجيدة مع الأميركيين، التي ما زالت مستمرة حتى الآن، فقد رأت الإدارة الأميركية أن إرغام “القوات اللبنانية” الرئيس الجميل على القبول بالنفي القسري فور انتهاء عهده أمر داخلي مسيحي، ولا شأن لهم به. وكان الخذلان الثاني للجميل.
    ولا يمكن أن ينسى اللبنانيون ما قام به الأميركيون والسعوديون من مبادرات تجاه البطريرك الماروني مار نصر الله بطرس صفير، عندما انتهى عهد الجميل وتشكلت حكومة انتقالية يرأسها العماد ميشال عون، حيث قام السفير الأميركي إدوارد ووكر والرئيس رفيق الحريري (ممثلاً السعودية) بموافاة البطريرك الى روما، حيث حل غبطته ضيفاً على الفاتيكان في شهر تشرين الأول من عام 1988. لقد وعد السفير ووكر والرئيس الحريري البطريرك بأن سوريا ستختار رئيساً للجمهورية من خمسة مرشحين موارنة «يختارهم غبطته». وانتهى الأمر بوعود لم ينفذ منها الأميركيون شيئاً، بل أقاموا وصاية سورية على لبنان أعادته سنين الى الوراء. ومن الصدف أن السفير ووكر كان مساعداً لوزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط عندما زار البطريرك صفير العاصمة الأميركية شتاء 2001، ولقد أشيع يومذاك أن السفير ووكر هو من أوصى البيت الأبيض بألّا يجتمع الرئيس الأميركي جورج بوش الابن بالبطريرك الماروني، معتبراً أن هذا سيشكل رسالة غير مرغوبة للجو الإقليمي والداخل اللبناني لأنه سيكون أول زعيم لبناني وعربي يجتمع بالرئيس الأميركي الذي بدأ عهده في 20 كانون الثاني 2001.ومَن من اللبنانيين يستطيع أن ينسى دعوة السفير الأميركي جون ماكارثي من إهدن الى قائد “القوات اللبنانية” سمير جعجع، للوفاء بوعده والتحرك ضد الجنرال ميشال عون، الذي كان رأس السلطة التنفيذية آنذاك؟ وبسرعة، أطاع جعجع الأوامر وأدّت «القوات اللبنانية» بقيادة سمير جعجع المهمة المطلوبة منها بالضبط، فدخل السوريون المناطق «الشرقية» بدعم أميركي واضح. وبالرغم من ذلك، رأت الإدارة الأميركية أن سجن قائد “القوات اللبنانية” ومحاكمته وإدانته في عهد الرئيس الياس الهراوي، أمر لبناني داخلي لا تستطيع التدخل فيه.
    بالرغم من كل الشواهد التاريخية لم يقتنع الساسة اللبنانيون عامة والمسيحيون خاصة بأن تجاربهم مع الدعم الأميركي لم تصل إلا الى خذلان وتخلّ عنهم في نهاية المطاف، ولم تثمر لهم وللبنان سوى الدمار والويلات والحروب، ومع ذلك ما زلنا نشهد استدراجاً لعروض خارجية يسوقها الأطراف اللبنانيون ضد إخوتهم في المواطنية، فاسحين في المجال لتدخلات لا طائل لها ولا قدرة على التملص منها، ولنا في الحاضر القريب مشاهد وتجارب حيث يصرّح جميع الأطراف المخلصين في المعارضة والموالاة أنهم يريدون الحل ويؤمنون أن لبنان محكوم بالتوافق بين أبنائه. وبالرغم من ذلك، تتصاعد التهديدات الخارجية ويضع الأميركيون شروطاً تعطل الحلول وتجهض المبادرات، وها هي رايس تقرر: «لبنان خط تماس أول في معارك أميركا في الشرق». فمتى يتعلم المسؤولون اللبنانيون؟ ومتى يتّعظ بعض القادة المسيحيين من تجاربهم الطويلة مع الأميركيين التي لم تكن يوماً لمصلحتهم أو لمصلحة المسيحيين؟
    * باحثة لبنانية
    ROU7O DALKON MAD7OUCHIN BIL AMERICANS AND LET’S SEE THIS TIME ! LI 7MAR BYOU2A3 BIL JOURA AWAL MARA BASS BA3DEN BIZI7 3N AL JOURA , WAKE UP U DAMN BLIND , WAKE UP FOR LEBANON 7ARAM 3LAYKON WALLA .

  • 8. Venom | February 24th, 2007 at 4:59 pm

    Delta:
    Are u addressing me?
    If yes, u wrote my nick wrong more than one time and second i didnt understand anything ..try english or arabic font…

    All who died in the war are martyrs not only from LF..All who fighted the Syrians , the Pals and the Israelis and died are martyrs….and also dany chamoun , rashid karameh and tony frangieh are martyrs….

  • 9. Delta | February 24th, 2007 at 11:49 pm

    Djuan dont paste me fomr tayyar.org i read it already on tayyar.org i wont answer cause it seems u dont understand and i prefer to be cheated by the american than to have iranies loyals on my side.

    For Venom:
    if the only thing that u saw is ur wrong name that does not surprise me and i u did not understand anything is that u dont want it seems that you dont wanna listen.
    Salem il massih ya chabeb

  • 10. S.M.S. | February 25th, 2007 at 12:21 am

    I don’t see anything with referring to it by the Saniora’s name, that is their way. Here they refer to the Australian government as the Howard Government, that is their way whether American, Australian or Kiwi.
    I read it too on the Tayyar. What I love about that website is their “objective” letters and opinions section. It is like a living tribute to Aoun, with people singing his praises and virtues. It seems that way they can convince others how popular Aoun is.

  • 11. S.M.S. | February 25th, 2007 at 12:23 am

    May Maya and her dad R.I.P…. and all those who died for our small country.

  • 12. anthony | February 25th, 2007 at 4:28 am

    bachir gemmayel said : ” man yaskout fi zol al arza , la you33ad mina al 2amwat” R.I.P MAYA

  • 13. madona | February 25th, 2007 at 7:01 pm

    ya delta inta bet3a2iiiiiid bi7adissak w ana ktiiir b2emin beli 3am te7ki …

  • 14. Delta | February 26th, 2007 at 2:07 am

    I take the compliment madona bass chhedetik magrouha :p manik min dametna mamnou3 tichhadilna :p oule ya madona kbirna (le patriarch) byechhadelna nihna wahada wahad min zighirna la kbirna.



Leave a Reply


Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed







Recent Comments