Who would have thought a female journalist such as May Chidiac could be a victim of the ongoing assassinations against Anti-Syrian figures …

Yet it happened, and it proved once again that we are dealing with criminals that know no shame, no respect, no nothing … and i wouldnt mind comparing them to pure instinctful animals who kill for fun ..

The news honestly shocked me when i first heard it .. May Chidiac ?? what did she do ?? she hosts a political show for God’s sake and never was in any party nor was active politically .. the woman has a political opinion thats all ..

Anyway May proved how strong she was after she left the hospital, after undergoing 10 months of surgeries and physical therapy, and suffering terribly from her injuries .. She came back and is in full shape and hosting her own political program .. She doesnt complain about her situation, she only thanks God and Mar Charbel for saving her ..

I do remember though how sad she felt when she was attending Gebran Tueni’s funeral in France. That was a very moving moment and i cant take it out of my mind .. what a brave man that man was and what a huge loss for Lebanon ..

Back to May, i salute her courage, her commitment, her strengh and her faith and i can only hope the best for Lebanon when we have people like May who got almost killed for doing their jobs, yet chose to come back and continue ..

Thank you May and May God Bless you.

More Pictures of May’s asssasination attempt.




6 Comments. Add your own...

  • 1. johnny | September 27th, 2007 at 12:12 am

    God bless her and keep her safe.

    Out of subject… I was having a look at the lf pics at http://www.lfpics.com and I was just wondering where did all that arsenal go?

  • 2. mikel | September 27th, 2007 at 1:29 am

    did the lf have helicopters?

  • 3. Shadow | September 27th, 2007 at 8:04 am

    وأشار إلى أن أمن “حزب الله” وضمن فصيل ما يسمى بالتعبئة التربوية المنتشرة في المدارس والجامعات تمكّن أن يجمع أسماء كلّ طلاب التيّار الوطني الحرّ ومن خلالهم شكّل ملفات عائدة لمصلحة طلاب “القوات اللبنانية” و”الكتائب اللبنانية”.

    Here is the Link:
    http://www.lebanese-forces.com/details.asp?newsid=7345

  • 4. paul | September 27th, 2007 at 9:28 am

    سوريا دولة التفريخ والتفخيخ
    GMT 5:15:00 2007 الخميس 27 سبتمبر
    شاكر النابلسي

    ——————————————————————————–

    ليست معرفة من هو المجرم، ومن هي الجهة المدبّرة لحوادث الاغتيال المتتابعة في لبنان، تحتاج إلى ذكاء شديد ومهارة كبيرة في التحليل والتفسير.
    فبكل بساطة، علينا أن نسأل أنفسنا دائماً، من هو المستفيد من هذه الاغتيالات، وغياب رموز من 14 آذار اللبناني خاصة؟
    هل هي إسرائيل، أم سوريا؟
    وهل مصلحة إسرائيل في اغتيال رموز من حركة 14 آذار ذات الأكثرية البرلمانية، وذات التوجه الغربي والأمريكي خاصة، أم أن مصلحتها في اغتيال رموز المعارضة، ومن ضمنها رموز عدوها اللدود ‘حزب الله’ وزعمائه؟
    ولماذا لم يتم حتى الآن اغتيال أي رمز من رموز المعارضة الموالية لسوريا وإيران من قبل إسرائيل، منذ انسحاب الجيش السوري من لبنان 2005، ولا نقول انسحاب سوريا.
    فهل إسرائيل متحالفة مع سوريا وإيران، بحيث لا تغتال الرموز السياسية المؤيدة لهاتين الدولتين، وإنما تغتال خصوم هاتين الدولتين؟!
    فسوريا بعد انسحاب جيشها رغماً عنها في ابريل 2005 من لبنان، أصبحت في لبنان أقوى مما كانت عليه قبل هذا الانسحاب، من خلال الأحزاب اللبنانية المؤيدة لها، ومن خلال جهازها الأمني الذي ما زال في لبنان يعبث ويقتل أبناءه كما لم يفعل من قبل. فعدد السياسيين والمواطنين اللبنانيين الذين قتلتهم سوريا بعد انسحاب جيشها من لبنان، يفوق عدد الذين قتلتهم سوريا في سنوات احتلالها للبنان طيلة قرابة ثلاثين عاماً (1976-2005). ورغم هذا، فما زال جيشها غير النظامي باقٍ الآن في لبنان، متمثلاً في حزب الله (20 ألف مقاتل و30 ألف صاروخ)، وفي مليشيات الأحزاب السياسية اللبنانية المسلحة الأخرى التي تؤيدها وتساندها. وهذا الجيش أقوى من جيشها النظامي (14 ألف جندي) السابق، وأكثر رعباً للشعب اللبناني.
    أم أن الأمن اللبناني قادر على مقاومة عمليات اغتيال إسرائيل لرموز السياسة اللبنانية، ولا يستطيع مقاومة سوريا في هذه الاغتيالات؟
    ومن هنا يتبين لنا بأن النظام السوري الذي خرج من لبنان (أندلس الشام) عسكرياً وبقي فيه خالداً – ما خلُد النظام السوري الحالي – سياسياً وأمنياً وحزبياً، لن يترك لبنان لحاله أبداً.
    وتعهُد بشار الأسد، بأن يحرق لبنان بعد انسحاب جيشه النظامي منه، قد كفّى وأوفى.

    كيف لسوريا أن تنسى ‘أندلس الشام’؟
    ما زال العرب حتى الآن – وبعد مضي أكثر من خمسة قرون - على خروجهم من أندلس اسبانيا، يبكون الأندلس، ويتحفزون للرجوع إليها، رغم أنهم كانوا أجانب مستعمرين لها، طيلة قرابة ثمانية قرون (711-1492)، وهي بعيدة عن الجزيرة العربية (موطن العرب) آلاف الأميال. فهم في آسيا وأندلس اسبانيا في أوروبا. فكيف نطلب من سوريا أن تنسى قطعة كبدها (أندلس الشام) وهي على مرمى حجر منها، وسويداء قلبها؟
    فسوريا ما زالت تعتبر لبنان جزءاً من سوريا، كما كان قبل أن يتشكل لبنان الكبير عام 1920، وينفصل عن سوريا الأم سياسياً فقط، برغبة من المسيحيين الكاثوليك، وبمساعدة فرنسا الكاثوليكية، ومعارضة من المسلمين. والدليل على ذلك، أن كل دول العالم اعترفت بالدولة اللبنانية، وأقامت علاقات ديبلوماسية معها، ما عدا سوريا. كما رفضت سوريا منذ عقود وحتى الآن ترسيم الحدود بينها وبين لبنان. فلا حدود واضحة ودولية بين سوريا ولبنان حتى الآن.
    فكيف تقيم سوريا علاقات ديبلوماسية مع جزئها المُقتطع (لبنان)؟
    وكيف ترسّم سوريا الحدود مع جزء من كبدها المسلوخ (لبنان)؟

    كيف للحَمَل النوم في حضن الذئب؟
    منذ أن اجتاحت سوريا النظم الديكتاتورية بعد الاستقلال عام 1945، ولبنان مهدد، وفي علاقة مضطربة مع سوريا.
    والسبب أن لبنان الديمقراطي له جار ذو نظام ديكتاتوري.
    وأن لبنان ذا الاقتصاد الرأسمالي الحر له جار ذو نظام اقتصادي اشتراكي مقيّد.
    وأن لبنان ذا الإعلام الحر له جار ذو نظام إعلامي حكومي رسمي.
    وأن لبنان بلد التداول السياسي، في حين أن سوريا بلد الثبات السياسي، وفيه الحاكم من القصر إلى القبر.
    ولبنان يترشح لرئاسته في كل دورة ما لا يقل عن خمسة مرشحين، بينما مرشح الرئاسة السوري واحد أحد، ويستطيع أن يورّث أبناءه وأحفاده من بعده إذا شاء، كما هو الحال الآن في سوريا، التي أصبحت ملكاً عضوضاً، كما كان حالها في العهد الأموي قبل 14 قرناً من الزمان.
    وأن لبنان المسالم الذي يعتمد على قوته الاقتصادية والثقافة فقط وهي قوة ناعمة، له جار يعتمد على قوته البوليسية والاستخباراتية. وأصبح جاره هذا في المدة الأخيرة، أكبر دولة في الشرق الأوسط، خبيرة بتفخيخ السيارات في لبنان والعراق، وأكبر دولة في الشرق الأوسط خبرة ودراية في تفريخ عناصر الإرهاب في المنطقة، وإدارتها، وتدريبها، وتصديرها إلى دول الجوار عبر الحدود المفتوحة.
    فكيف يأتلف هذان الضدان (الحَمَل والذئب)، وكيف يمكن لهما أن يعيشا بسلام إلى جانب بعضهما بعضاً؟
    وكيف للحَمَل أن ينام في حضن الذئب آمناً، أو يكون له جارٌ؟

    ما هو الحل؟
    الحل الوحيد لأمن لبنان واستقراره الدائم هو بين خيارين:
    إما طلب الحماية العسكرية والأمنية من فرنسا (الأم الرءوم)، للبنان كما كانت تُدعى في السابق، لأن فرنسا (الداية، أو القابلة القانونية) هي التي اخترعت لبنان عام 1920، وهي التي فصلته عن سوريا (الأم القومية والتاريخية)، وهي التي ساهمت مساهمة كبيرة في بناء الدولة اللبنانية، والجيش اللبناني، والنظام الديمقراطي اللبناني، ووضعت الدستور اللبناني، ولغتها هي لغة المسيحيين اللبنانيين. ولبنان – حضارياً وثقافياً - أقرب إلى فرنسا من قربه إلى سوريا، أو من أية دولة عربية أخرى.
    وإما إسقاط النظام السوري الحالي والمجيء بنظام ديمقراطي، يتوافق ويتماشي مع الديمقراطية اللبنانية، التي تحرصُ على تداول السلطة.
    فلبنان ليس بحاجة إلى ديمقراطية توافقية داخلية (لأن التوافقية تلغي الديمقراطية، بل هي ديمقراطية عشائرية) بقدر ما هو بحاجة إلى ديمقراطية توافقية مع سوريا. وهذا لن يتحقق إلا بإقامة نظام ديمقراطي في سوريا على غرار النظام اللبناني (وذلك أضعف الإيمان)، لكي يتم التكافؤ والتكامل السياسي بين لبنان وسوريا. وتحلُّ العقدة السورية المستعصية من جرّاء تفوق لبنان على سوريا سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعلمياً.
    السلام عليكم.

    أية إعادة نشر من دون ذكر المصدر إيلاف تسبب ملاحقة قانونيه

    4 :عدد

  • 5. Johnny.B | September 27th, 2007 at 3:14 pm

    Shadow,

    why would hezballah yit7arra 3a chabeib l-ouwet in universities and take there names ?

    chou hal manyakeh hay??? baddon yjarbou yi7tallou libnein hol … machrou3on wade7 jiddan … boukra ba3ed na2ess ya3mou 7aweijiz tiftich w hawiyyeh bi noss kiserwein w l-matn w ne7na mitel l-7amir seikin!!!

  • 6. johnny | September 27th, 2007 at 4:33 pm

    3. Shadow | September 27th, 2007 at 8:04 am

    Where do u get these guys from? Hajj Hassan?
    Anyways, I guess no one has any doubts that little Hariri is as good an investor as his dad…



Leave a Reply


Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed