Well well, El Asteez Berri organized a festival for Hariri today and long speeches complimenting Hariri. Berri has been absent from the parliament for a while now and havent called for a session to vote on the international tribunal after being pressured by Syria and Hezbollah.

Now he wants to play it safe on both sides, but whether he likes it or not, he iput himself under Hezbollah’s direct control.

Here is the full article.

14/02/07 Gmt 16:44
“أمل” أحيت ذكرى استشهاد الرئيس الحريري في صور برعاية الرئيس بري

النائب خريس: لم يجعل لبنان بخدمة المشاريع الدولية بل العالم بخدمته
العدو يحاول توتير الاوضاع لاستعادة هيبة سقطت امام صمود اللبنانيين

لا يراهن البعض على الانتظار وعلى آذار لعقد جلسة نيابية بغياب رئيسها

النائب حب الله: نحن مع محكمة جنائية وكل من يغطي على القاتل هو شريك
المفتي دالي بلطة: المطلوب كشف الحقيقة ولا مصلحة لاحد في تسييس المحكمة

وطنية - 14/2/2007 (سياسة) أحيت حركة “أمل” الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري باحتفال حاشد أقامته في نادي الامام الصادق في صور، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب علي خريس، في حضور النواب: محمد قباني ممثلا رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري، حسن حب الله مترئسا وفدا من “حزب الله”، أيوب حميد، قاسم هاشم، أنور الخليل مترئسا وفدا من مشايخ الطائفة الدرزية، قاسم هاشم، علي عسيران، عبد المجيد صالح، علي بزي، ناصر نصر الله، سمير عازار، ميشال موسى وممثل النائبة بهية الحريري سعد الدين الحريري (ابو محمود)، مفتي صور ومنطقتها القاضي الشيخ محمد دالي بلطة، المطران شكر الله نبيل الحاج، الارشمندريت ارثانيوس حانونيك، المدير العام لوزارة الاعلام حسان فلحة، المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، المدير العام لادارة حصر التبغ والتنباك ناصيف سقلاوي، امين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين مترئسا وفدا من المنظمة، رئيس بلدية صور عبد المحسن الحسيني، الى ممثلين للاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية وحشد من رؤساء البلديات والمجالس البلدية وفاعليات.

بعد آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني ونشيد “أمل” عزفتهما “كشافة الرسالة الاسلامية”، قدم للاحتفال المخرج المسرحي غازي قهوجي، ثم تحدث النائب حب الله فقال: “ونحن نحيي الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري لا يزال لبنان يعيش هذا الزلزال، ولا يزال في انقسام حاد بين ابنائه زرعته القوى المهيمنة على المنطقة مشرعة مشروع الشرق الاوسط الذي يقوم على اشعال نار الفتن الطائفية والمذهبية”.

أضاف: “كان الشهيد الحريري رائدا في الوحدة والاعمار، وسندا للمقاومة، وهو الذي قال دائما “لا يمكن ان امد يدي الى سلاح المقاومة ولا ان أتلوث بهذا العار الذي يلحق بصاحبه”. اننا في حاجة الى امثال هذا الرجل العظيم”.

وإذ شدد على “ضرورة الوحدة الوطنية”، دعا السلطة الى “الاستفادة من الايجابية الحاصلة اليوم”، مؤكدا “ان الجميع يريد الحقيقة ومعرفة من قتل الرئيس رفيق الحريري، ومن اشعل الفتنة ومن قام بها في لبنان”. وقال: “نحن مع محكمة ذات طابع دولي جنائية غير مسيسة”. وشدد على “ان كل من يغطي على القاتل هو شريك”.

المفتي دالي بلطة
أما المفتي دالي بلطة فقال: “الرئيس الشهيد رجل على مساحة الوطن، لم يكن مذهبيا ولا طائفيا ولا ضيق الافق. كان رجلا مع الفقير وعامة الشعب، انطلق من ايمانه بالله، عمل المشاريع وكان يحمل مشروع الدولة التي ترعى جميع ابنائها ولا تفرق بين احد، وعمله هذا كانت تقابله خيارات كثيرة”.

أضاف: “انطلق الرئيس الشهيد من هذا المشروع ليضع ركائز الحضارة والنمو، وعندما كان شابا كانت تربيته قومية نضالية جهادية فهو ابن النكبة -نكبة فلسطين- التي عصفت بنا جميعا، فقام بهذا النضال الذي تجلى في كل مواقعه السياسية حين اصبح رجل دولة له علاقات في مشارق الارض ومغاربها، عابرا للقارات لاجل القضية والمقاومة ومقارعة العدو الصهيوني الذي يطمع بكل خيرات المنطقة”.

أضاف: “بعد ذلك عرفناه رجلا انسانيا من الطراز الاول عمل على استثمار الاموال العربية وعلى مساعدة كل محتاج وكل من يسلك طريق العلم. ولذلك كله استهدف الرئيس الحريري، وكان استهدافه استهدافا للوطن كما استهداف الامس في بكفيا”.

وطالب ب”كشف الحقيقة لانها قضية اخلاقية، ولاجل ذلك لا يجوز ان تبقى الامور على ما هي عليه”، مشيرا الى “ان لا مصلحة لاحد في تسييس المحكمة، والمطلوب كشف الحقيقة فقط”. وقال: “لا نريد أكثر من ذلك، وهذه المشكلة تتحملها الولايات المتحدة الاميركية التي تطرح عناوين الخير ولا تمارسها، فقط تمارس الشر وتطرح المثالية ولا تمارس الا النقيض”.

النائب خريس
والقى النائب خريس الكلمة الآتية: “”مضى عامان على رحيلك. وانت الحاضر في قلوب الاوفياء، ويا رفيق لبنان والجنوب.

يا أبا بهاء، عامان، والزمن لا يفصلنا عنك، قوة حضورك أقوى من ارادة تغييبك. ايها الرئيس الشهيد. دمك المنثور في عاصمة العروبة بيروت. هو علامة الجمع بين اللبنانيين، يا عنوان الوحدة في حياتك وفي استشهادك.

لن ينسى اللبنانيون ابدا شخصية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، التي تركت بصمات الخير في كل جهات الوطن.

لقد أغنى الرئيس الشهيد بحضوره المميز، فصارت نهضة لبنان لصيقة باسمه وبمسيرته.

سيفتقد الجميع الرئيس الشهيد، للغة الحكمة والاعتدال، للصوت المنتصر للفقراء وللمقاومين، لليد البيضاء التي ترشح أملا، تنزع الوطن من أتون الضياع الى رحاب الطمأنينة.

لقد استحوذت هذه الشخصية الاستثنائية على عقول وقلوب اللبنانيين، فانبهروا دائما بهذه الدينامية اللافتة. حيث وظف الرئيس الشهيد حضوره العربي والعالمي في خدمة وطنه، لم يتهاون بموقع لبنان ودوره ورسالته.

ولطالما تباهى اللبنانيون بهذا النموذج في القيادة، وبهذه القيمة الكبرى لشهيدهم الكبير.

ونحن اذ نحيي هذه المناسبة في صور مدينة الامام الصدر، وفي الجنوب، نؤكد عمق الخسارة التي يشعر بها الجنوبيون بغياب الراحل الكبير: فهو الجنوبي، الوطني، والعربي ذو التأثير الدولي.. ان رجلا بهذه الصفات سيظل صفحة مشرعة في كتاب الوطن نقرأ فيها سطور الامل والارادة لوطن لا يموت، ينبعث حيا كدماء الشهداء. ولا يسعنا ونحن نتحدث عن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الا ان نذكر رفيق دربه في مسيرة النهوض بالوطن دولة الرئيس، الاخ الاستاذ نبيه بري الذي فقد شريكا أساسيا في تحمل مسؤولية حماية لبنان وتحصين خياراته. ولذلك وصف هذه الجريمة النكراء بالزلزال الذي سيلقي بتداعياته على مجمل المشهد الوطني ان لم نقل العربي.
ومن موقع الوفاء للرئيس الحريري، لوصيته، لمبادئه سعى الاخ الرئيس الى مواجهة تداعيات هذه الجريمة لكي لا يدفع لبنان الثمن مرتين: مرة بخسارة هذا الرجل الكبير واخرى بالسقوط في فخ الفتنة والتباعد والانقسام، فعمل جاهدا لإبقاء قنوات التواصل بين كافة الفرقاء. ساعيا الى إشاعة مناخات الثقة والتفاؤل في وقت كان الوطن يجنح بشكل مقلق الى خيارات صعبة. حيث عمق الاستهداف بين مطرقة التهديد الاسرائيلي المتواصل وسندان الاجتياح الدولي بمظاهره المختلفة.

عمل الرئيس بري من منطلق ايمانه الحركي وقناعاته الوطنية التي كان يتقاسمها هما وطنيا مع الرئيس الشهيد. عمد الى طاولة الحوار ثم التشاور. واطلق المبادرات الوطنية، وساهم في إرساء قواعد تفاهم عربي ينعكس إيجابا على لبنان لكن البعض لم ينظر الى حجم المخاطر والتحديات. كان نظره على السلطة وعلى الحكم والتحكم. فكانت النتيجة اختلالا في الثوابت الوطنية وقواعد المشاركة ومزيدا من استدراج العروض الدولية حتى ليكاد لبنان يفقد شخصيته الوطنية من كثرة القرارات والتدخلات، بل ان هناك من يحاول ضرب المؤسسات وتعطيل دورها والإتكاء على العامل الدولي والمؤسسات الدولية كمرجعية، كخطوة للهروب الى الامام والتفلت من الالتزامات الوطنية والإقرار بمنطق المشاركة وقيام حكومة وحدة وطنية.

ان رسالة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هي رسالة الوحدة الوطنية. هذه الوحدة التي لم يفرط بها الرئيس الشهيد، بل تصرف دائما بحس المسؤولية التاريخية لتجاوز كل المحن والظروف للحفاظ على الصيغة الوفاقية، وجعل الرئيس الشهيد العالم في خدمة لبنان ونموذجه الفريد ولم يجعل لبنان في خدمة المشاريع الدولية او تحويله ضيفا ثقيلا يحل على لعبة الامم.

ان هذه المناسبة الوطنية الكبرى يجب ان تكون حافزا للجميع للعودة الى لغة المنطق والحوار الهادىء والمسؤول، وان المدخل لهذه المناخات هو بالابتعاد عن روح الاستئثار والتفرد والمكابرة للانطلاق بحياة سياسية قائمة على التوازن والشراكة الحقيقية، لإبقاء المحكمة الدولية عنصر إجماع كما أقرها مؤتمر الحوار الوطني وإبعادها عن التجاذبات، لان الرئيس الشهيد هو رجل بحجم وطن وقضية، ولا احد يتساهل في موضوع الحقيقة ومحاسبة القتلة.

ان هذا الجنوح باتجاه العنصر الدولي لا يبني وطنا ولا يصنع استقرارا، ان اللبنانيين أقرب الى بعضهم من هذه الدولة او تلك او من هذه المؤسسة او المرجعية الدولية، فاللبنانيون جميعا مطالبون بحماية وطنهم امام مظاهر وظواهر الفتن والتفتت التي تحضر لها اميركا في منطقتنا لإثارة العصبيات والقبليات وتوليد عناصر تفجير وازمات تمكنها ومعها اسرائيل للسيطرة على مقدرات هذه المنطقة، فكلما لاحت بوادر حل للازمة، لجأ المتضررون والساعون الى الفتنة، الى عرقلتها بإشاعة اجواء التوتر والارهاب، فاننا نضع في هذا الاطار ما جرى بالامس من عملية ارهابية بشعة، بحق المواطنين الابرياء في المتن الشمالي، لمنع التلاقي بين اللبنانيين والخروج من دائرة الفتنة والانقسام .

ان العدو الاسرائيلي يسعى جاهدا للانتقام من إخفاقاته وهزائمه في لبنان لاستحضار الفتنة، وكما انتصرنا على العدو صفا واحدا سنمنع اي شكل من اشكال الفتنة لنهزم رهانات العدو ونحفظ رسالة لبنان نقيض العنصرية الصهيونية، وها هو العدو يحاول في كل مرة ممارسة انتهاكات مكشوفة لتوتير الاوضاع ومحاولة استعادة هيبة سقطت امام صمود اللبنانيين وأسطورة مقاومتهم . وفي هذا السياق نحيي جيشنا الوطني قيادة وضباطا وأفرادا على مواقفه البطولية في التصدي للخروقات والاعتداءات الاسرائيلية وفي حفظه للاستقرار العام في مرحلة من أشد المراحل خطورة .

ولنعد ايها الاخوة الى كلام للرئيس الشهيد رفيق الحريري قاله في الجلسة التاريخية للبرلمان اللبناني في بنت جبيل حيث قال” ننتقل من ساحة الحرية قلب بيروت الى ساحة الحرية في قلب الجنوب نجتمع تحت سقف المؤسسة الديموقراطية الاولى في لبنان وعلى جدول الاعمال بند واحد: حماية الانتصار، مشيدا بدور المجلس النيابي المؤتمن على توظيف هذه الامانة التاريخية في اطلاق حيوية سياسية وطنية جامعة لمواجهة التحديات الماثلة امامنا على كل صعيد.

ويختم الرئيس الشهيد: ان أسوأ ما يمكن ان يواجه مستقبل لبنان هو ان يلجأ احد اللبنانيين الى تغليب المصالح الشخصية والطائفية على حساب المصلحة الوطنية والانقضاض على السلم الاهلي والوحدة الوطنية، ان التلاعب بهذه الوحدة واستحضار اي نوع من انواع الخطاب الانقسامي هو تلاعب بقضية ميثاقية اساسية غير قابلة للمس والتعديل.

تلك هي امانة الرئيس الشهيد:المصلحة الوطنية، الميثاق الوطني، العيش المشترك، الوحدة . وتماهيا مع هذه الروحية الوطنية يقول الرئيس بري”ان وصية الصديق الشهيد رفيق الحريري في هذه اللحظة السياسية هي تأكيد الوحدة الوطنية والعمل لتفسير حلمه في استعادة دور لبنان “.

وهكذا ايها الاعزاء ، فان تغييب ثابتة المشاركة والطعن بالمؤسسات ودورها ينسف كل هذه المفاهيم والثوابت التي أطلقها الرئيس الحريري وعمل على صيانتها.

ان اللحظة التاريخية تستصرخ الجميع لوقفة وطنية مسؤولة لندفع الخطر عن لبنان وندخل فعلا في رحاب الحلول الناجعة، عندها نستبشر خيرا على كل المستويات السياسية والاقتصادية والانمائية، وفي ما عدا ذلك سيظل الجميع حراس الازمة وما يستتبع ذلك من شحن وتوتر وتخندق سياسي فلا يراهن البعض على الانتظار. وعلى آذار لتفسير كوابيسهم وليس احلامهم لعقد جلسة نيابية بغياب رئيس المجلس هذا الموضوع خط احمر، وهم يعرفون ذلك اما نحن فنراهن على هذه الاجواء التفاؤلية التي تلوح بالأفق من خلال عودة التحرك العربي والحيوية السياسية القائمة على مساحة الوطن.

مرة جديدة ندعو جميع مكونات الشعب العراقي لإعادة انتاج وحدتهم وسلطتهم على أسس الشراكة لتفويت الفرصة على المحتل وعلى المتآمرين على هذا البلد العزيز. هذه الوحدة مطلوبة ايضا في فلسطين لصياغة المشروع الوطني بتكامل الارادات وصولا الى الاهداف المقدسة في الحرية وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وان اتفاق مكة هو بارقة أمل حقيقية يتأسس عليها لحماية إنجازات الشعب الفلسطيني والتصدي لمحاولات السطو والتشويه التي يتعرض لها الحرم القدسي الشريف.

نعود اليك ايها الرئيس الشهيد يا علامة الجمع في زمن الفرقة والقسمة، ايها الكبير في حياتك ومماتك، سيبقى لبنان على صورة احلامك واحلام الشهداء، باق كأرزه صلب كسنديانة، كرجالاته الكبار، ينفض غبار الحزن ويستعيد تألقه منارة للاوطان”.




5 Comments. Add your own...

  • 1. Future Youth | February 15th, 2007 at 1:54 pm

    laaaaaaaa 3anjad beddon el ma7kame w ya3erfo el 7a2i2a!!!! enno chou 2elna senten 3am na3mil walla halla2 fe2o.iza beddon el ma7kame yetfaddal nabih berri yed3e la khalse bi majlis el nouweb iza ken kell hal 2ad mehtam

  • 2. shu hal 7aki | February 16th, 2007 at 5:06 pm

    ya3ni be2etlo el 2ateel w byemsho bi janazto…

  • 3. laroush | February 18th, 2007 at 2:55 am

    3a2bel ma nshouf shi shahid men 3andon kelon men 3ana ma3 2eno eza met 7ada 3andon men 3a2set el bargegshe bisamou shahid , eza mesh bi kel 3ayle, 3aylten eh we 3ayle la2!! ya 7aram !!!

  • 4. madona | February 19th, 2007 at 8:06 pm

    الخيل والليل والبيداء تعرفنا , نموت واقفين لكننا لن نركع … alla ouwet …

  • 5. Tashnagtsagan | June 13th, 2007 at 12:05 pm

    Hariri and Berri were friends.
    If you watched the festival it’s so funny!!The pic of Mousa aS Sader was bigger than Hariri’s.



Leave a Reply


Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed








Recent Comments