منذ 1988 والجنرال اللاهث وراء كرسي بعبدا يقوم بكل ما أتيح له من وسائل لبلوغ هدفه. حرب التحرير ثم حرب الإلغاء – إلغاء المليشيات كما زعم – كلفت المسيحيين ثمنا باهظا جدا. قتل وتدمير وخراب وتهجير والأهم من ذلك هجرة مئات الآلاف من دون أن يعودوا.
واليوم يعيد التاريخ نفسه. يفعل بالمسيحيين ما لم يستطع الفلسطينييون أن يفعلوه بهم ولكنه مدعوم هذه المرة من أخطر التنظيمات الإرهابية حزب الله.
حزب الله عقبة كبيرة وخطرة في وجه بناء لبنان الذي يمكن أن يبقى ويعيش فيه المسيحييون. هذا الحزب قد وجد لغاية واحدة فقط وهو إعادة أمجاد الدولة الفارسية ولكن تحت علم الشيعة. الصراع الدائم اليوم هو امتداد لحربٍ قديمة بين السنة والشيعة، والحل الوحيد لإحلال التوازن وتحقيق السلام في الشرق الأوسط هو القضاء على هذا الحزب قضاء تاماً. وبالتالي يضعف ملحقاتها وأهمهم ميشال عون.
رحم الله من استشهد فداك يا كرسي


Related Entries

  • No related posts


1 Comment. Add your own...

Leave a Reply


Trackback this post  |  Subscribe to the comments via RSS Feed








Recent Comments