Author Archive

More on the kidnapping issue

Tuesday, June 3rd, 2008

المستقبل
2008 ,Jun 03

عائلة الشهيد ربيع نمر تسأل: “بأي ذنب قُتل”؟

الجثة المشوهة تعود لابنها. يقول رمزي بأسى “خيي ما عرفتوا..”.
عبد السلام موسى
إنه القدر.. أم الغدر هو الذي أودى بحياة الشاب ربيع نمر؟
بدأت القصة إبان الأحداث السوداء في 8 أيار الماضي عندما هاجمته ومجموعة من رفاقه عناصر ميليشيوية في منزل كانوا فيه في دوحة الحص. هناك اعتدوا عليهم بقوة السلاح، وكانوا عزل، فعذبوهم بلا رحمة، لأنهم أنصار “تيار المستقبل” وأوفياء للرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم رموهم في منطقة الجناح حيث منزل عائلة ربيع، وكأن غايتهم هي تطهير المكان.
لم يكتفوا بتعذيبهم، كانت نيتهم بالانتقام واضحة، عادوا مجدداً في 9 أيار الماضي، طرقوا باب بيت ربيع في الجناح هذه المرة، أرادوا أن يتحدثوا معه بـ”لغتهم”، اختطفوه، خرج ربيع من منزله ولم يعد، وراحت الشائعات تزيد من وجع عائلته.
لم يعد ربيع إلا شهيداً مكللاُ بالغار، شهيداً من أجل الوطن، بعد أن عثر عليه جثة هامدة يخترقها الرصاص على شاطئ السعديات في 25 أيار الماضي، نقل على اثرها الى مستشفى سبلين ثم ووري في الثرى.
هكذا انتهت القصة المأساة، لتبدأ مأساة عائلة فقدت ولدها، وتخاف من خطر ما أو شر جديد يتربص بها، فمن يحميها؟
تبدو عائلة الشهيد ربيع كمن استيقظ من كابوس مرعب، فوجده حقيقة بعد تشييع الشهيد أول من أمس.
تتشح والدته بالسواد، ترثي شباب ابنها الذي يبلغ من العمر 33 عاماً، يعتصر الألم قلبها، وتترقرق دموع الأسى في عينيها، سقط ابنها شهيداً في الزمان الخطأ والمكان الخطأ، تسأل “ما ذنبه؟ لماذا قتلوه؟”.
يتغلب ايمانها على هول الجريمة، تنبس شفتاها بكلمة “الحمد الله.. الحمد الله”، تحيط بها العائلة، تعبر عن خوفها على أولادها الثلاثة الباقين، بحسرة تقول “في واحد أحد بيخلص حق كل مظلوم.. لم يحارب، ولم يكن بحوزته سلاحاً، لماذا قتلوه؟”.
تطلب من رئيس الجمهورية ميشال سليمان “أن يطالب بحق ابنها، إذا كان هناك من عدل في هذا البلد، القضية الآن أمام القضاء، فليأخذ مجراه ويعيد الحق الى أصحابه”.
تبدي العائلة ارتياحها لتبني رئيس “تيار المستقبل” النائب سعد الحريري قضية ربيع “كلنا ثقة بالشيخ سعد، لا نريد أن تذهب دماء ربيع هدراً”.
تنظر شقيقة ربيع الى الأرض، لا تجد ما تقوله، ولا تجد ما يعوض خسارتها، أما شقيقاه رمزي وابراهيم، فالحزن لا يفارقهما، يستذكران ربيع، ويترحمان على “شهيد الغدر”، ويتناوبان مع والدتهما على سرد قصة مأساتهم. ينفعل رمزي “لن نحيد عن مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، علمنا أن نقول كلمتنا بالقلم، علمنا أن ننطق الحقيقة دائماً، ولم يطلب منا أن نحمل السلاح”.
الشهيد ربيع متأهل من نسرين، وله طفل اسمه عمر ويبلغ من العمر أربعة أشهر، يرقد في المستشفى قبل أن يعرف مصير والده بيوم واحد، وكأن قلبه البريء أحس بفقدان الأب الحنون، وبأنه سيصبح يتيماً لأن هناك ظلماً في الحياة”.
تتناوب العائلة بأسى سرد القصة “في 8 أيار الماضي تلقينا اتصالاً هاتفياً يسأل عن الشهيد، الذي كان في المنزل مع ثمانية من رفاقه في دوحة الحص، وما هي إلا دقائق حتى طوقت المنزل عناصر ميليشيوية، وراحوا يطلقون الرصاص عشوائياً، ثم اقتحموا المنزل بقوة السلاح، وصاروا ينادون كل شاب باسمه، وعاثوا خراباً بالمنزل، نزعوا صور الرئيس الشهيد، واعتدوا على ربيع ورفاقه مستخدمين شتى أنواع التعذيب، ثم اصطحبوهم الى خيمة التعذيب، حيث نكلوا فيهم، وشتموا “تيار المستقبل” والقيمين عليه، استخدموا العصي والحجارة والبنادق، وحقنوا الشباب بأبر جعلتهم في حالة هلوسة وخوف دائم”.
وتضيف العائلة “بعد تعذيبهم، رموهم في منطقة الجناح، فتم نقلهم الى المستشفى، وفي اليوم التالي عادوا بعد صلاة الظهر، كانوا أربعة رجال في سيارة، أحدهم يدعى علي الشاعر، طرقوا باب المنزل على أساس أنهم يريدون الحديث مع ربيع، ومنذ ذلك الحين ذهب ولم يعد”.
هنا، تتدخل الوالدة “راحوا يروجون الشائعات أنه لدى مخابرات الجيش، وأنه وجد مقتولاً تحت جسر الاوزاعي، كل ذلك كي يحرقوا قلوبنا التي كانت تعتصر ألماً لمعرفة مصيره”.
لم تستطع العائلة التعرف الى جثة ربيع التي تم العثور عليها صباح الأحد في 25 أيار الماضي، فأجريت التحاليل وفحص الـDNA، وتأكدت العائلة أن هذه الجثة المشوهة تعود لابنها. يقول رمزي بأسى “خيي ما عرفتوا..”.
لم تنته مأساة العائلة هنا، فالجو حيث تقطن العائلة في منطقة الجناح متوتر، وهم لا يخفون قلقهم من هذا الوضع، إذ أنهم لا يستطيعون الكلام ولا التعبير عن حزنهم، ولا استنكار ما حدث، ولا حتى التنقل بأمان، بسبب سيطرة “حزب الله” وحركة “أمل” على المنطقة”.
يستغرب رمزي كلام السيد حسن نصر الله “عن شهدائه وضحايانا”، “إنه الشهيد عندما يقتل مرتين، مرة بسلاح الغدر، ومرة بكلام غير مسؤول، يستخف بدماء الناس”.
رفاق ربيع رفعوا صوراً له في الطريق الجديدة، مع النائب سعد الحريري، كتبوا على إحداها “إن الحياة للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء”، مؤكدين أنه “سيبقى حياً في قلوبنا

And more…

Monday, June 2nd, 2008

Hear this

Mohamad Salam

The “new” Lebanese detainees in Da7ye

Monday, June 2nd, 2008

Yesterday the body of a young men called Rabi3 Khodr Nemer was found in Sa3diyet. He was kidnapped from his house in Jne7 during the invasion of Beirut by the Shi3ats terrorist militias. He was shot several times execution style.

The fightings are over for now. An agreement was reached. A president was elected and the government is supposed to be formed this week. However, many men from Beirut are still kidnapped. Rabi3 was one of them and his funeral today went like he died from natural causes. Nothing broke the silence around this issue other than some calls from his friends to attend his funeral.

Some days ago, FTV aired an interview with a young man who was released from Barbour prison, were he was detained by Amal terrorists. He was kidnapped, held in what they call Barbour prison, tortured and then thrown out from a car near Beirut Hospital.

For some reason, which is unknown for me, this issue is still totally in the dark. I didn’t hear anyone talk about it other than this interview. Not the families, friends, not the even the PM’s of Beirut. I can understand some of the families situation whom in order to preserve their beloved ones lives are staying silent.

Anyway, i hope that we can shed some light on this important matter. It is unacceptable for us to keep these people cause unheard of. What is being done to those detainees is inhuman and what was done to Rabi3 shows those terrorists cruelty. That only reminds us of our martyr Ramzi Irani and the way they treated him before his execution on the hands of the same people. And many many years of oppression in the last 15 years.

The Third Explosion !!!

Wednesday, May 23rd, 2007

The first night they targeted Achrafiyeh. The second night it was Verdun street turn. The third night it was Ankara, Turkey. I guess the poor Syrian moukhabarat guy was given wrong directions and lost his way !!!!!!!

سيارة شام

Saturday, March 10th, 2007

Well well, I guess Syria el Assad is moving forward lead by the bravest leader of all, 3ammo Bachar. Syria el Assad launched a new car yesterday to prove to the world how advanced their country is, and to prove to the Lebanese that el Hamasne are smart too.
“Cham wahad” is the latest achievement of the Iranian-Syrian cooperation.
However, “Cham wahad” is made for the Lebanese market ONLY.
“Cham wahad” runs on zefet w bil ha2le kamen.
“Cham wahad” comes equipped with a special ‘Anti_syrian” antenna that will take the car straight to the Dahye or Rabye everytime it feels your life is in danger of encountering 14 march supporters.
“Cham wahad” has a Ka3k zammour too so the driver doesn’t feel a change in the work environment.
“Cham wahad” as you all know is Anti-theft; no one is gonna mess with you once they see you driving this car.
“Cham wahad” comes with an implanted bomb, just in case someone insults the Syrians or Michelin Aoun.
“Cham wahad” sometimes comes with a suicide driver; if not you can order one from Sayid Hasin.
“Cham wahad” was given this name so as to remind the Lebanese people that Bachar is always around the corner, tahet el bineye, bil parking or b barmil el Sukleen. But he’s always watching.

“Cham wahad” is found at all participating AGENTS in Lebanon. Dazinet baraze2 for the first 10 buyers, Quantity is limited. p01-03-22940.jpg

To PK, la 3younak :)

Thursday, March 8th, 2007

That’s a masterpiece by Pierre Sadek. YOu can also visit his website at www.pierresadek.com.
And PK, instead of looking at this picture from your desktop over and over again, log in to the blog and watch it here :) Enjoyy

Part 2

Saturday, June 10th, 2006
لتيار الإصلاحي في القوات اللبنانية في أوروبا

بيان

عقد كوادر من التيار الإصلاحي في القوات اللبنانية في أوروبا اجتماعا طارئا في باريس في 8 حزيران واتخذوا المقررات التالية :

ـ ياسف المجتمعون من إستبعاد القوى الحية في القوات اللبنانية عن مؤتمر مقاطعة أوروبا في بروكسيل في 10 و 11 حزيران، ورفض القيمين على تحضيره فتح باب الحوار والنقاش الداخلي، و ذلك من اجل ضبط المناقشات و تعليب المقررات، استكمالا للنهج السائد منذ عدة سنوات؛

ـ التبني الكامل للورقة الإصلاحية التي قدمها الرفيق حنا عتيق في مؤتمر مقاطعة أميركا الشمالية الذي انعقد في واشنطن في 13 أيار الماضي، واعتبارها الوثيقة الإصلاحية الأساسية لعودة الحياة إلى القوات ولنهضتها الشاملة؛

ـ الدعوة لمبادرة وفاقية قواتية تتكون من خلالها اطر النظام الداخلي و تطبيقاته، تمهيدا لانعقاد المؤتمر العام، وفق جدول زمني محدود وثابت؛

ـ تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ هذه المقررات وملاحقة الوضع السياسي والتنظيمي في القوات، و دعوة الرفاق، في لبنان و الخارج، للتعبئة والاستنفار من اجل تفشيل المخططات الرامية إلى شرذمة القوات اللبنانية وإضعافها، و من اجل أن تبقى القوات في خدمة مجتمعها، ضمانا لقيامة لبنان.

باريسفي 8 حزيران 2006

He Finally Spoke

Monday, May 15th, 2006
أيهـا الرفـاق الاعـزاء
أيهـا الضيوف الكــرام،

يا من تجشَّـمتم عناء السـفر للمشاركة معنا في هذا المـؤتمـر المجسّـد لمسـيرة القـوات اللبنانيـة الشـامخة والمنتصـرة على الصـعاب..
أنتم الذين تحملون في قلوبكم الوطـنَ الغالـي وتضحـياته وشهداءه الابـرار ..
انتم الذين ترفضـون اي تنكـر للماضـي وصفحاته الناصعة لدى الغـوص في متطلبات النهـوض المسـتقبلي..
لقد جئنا لنقول لكم إن بُعـدكم الجغرافي عـن لبنان الحبيب لا يجعلكم تنقطعون عـن المعترك اليومي لمسيرة الحرية والاستقلال والسيادة، بل انتم ” الصـوت الصـارخ في البريـة ” من أجل هذه المسـيرة .
لا المسافة الجغرافية تقتلع الوطـن مـن قلوبنا، ولا المسافة الزمنية تنتزع تضحيات القـوات اللبنانيـة من أفـئدتنا، وها اننا نصارحكـم في مستهل هذه المكاشـفة الواعـية : انكـم مدعوون، حيثما حللتم وأينما أقـمتم في دنيا الاغـتراب، للمطالبة معنا بعقد مؤتمر عـام للقـوات اللبنانيـة تتضـح فيه الالتباسات وتوضع الامور كلها في نصابها، بعيداً عـن اي ولاءات شخصية أو إعتبارات ذاتيـة.. مع احترامنا للدور الكبير الذي قام ويقوم به هذا القيادي أو ذاك .
لقد جئنا نصارحكم وكما وسبق وفعل جورج برناردشو في عبارته الساخرة والمريرة : ” العربة الفارغة أكثر جَلَبَةً وضجيجاً من الممتلئة”.
نحن لا نريد ضجيجاً يصمّ الاسماع، إو غباراً يملأ الافق، بل نريد نقاشاً موضوعياً لمشاكلنا ومعاناتنا في الحياة الداخلية للقـوات اللبنانيـة، حتى نتمكن من الاسهام الاقوى في انقاذ حياة الوطن من المؤامرة التي تدبر له من خلال الاغتيالات المتتالية لخيرة قياداته وشخصياته الفعالة .لذا فالشكر محتاج الى القبول، والحسب محتاج الى الادب، والقرابة محتاجة الى المودة ، والمعرفة محتاجة الى التجارب ، والشرف محتاج الى التواضع ، والنجدة محتاجة الى الجدّ .
أيهـا الرفـاق الاعـزاء
أيهـا الضيوف الكــرام،
يقولونا الصمت ابلغ ..لكن صمتنا سيف قاطع ونريد كلامَنا بلسماً شافياً.
انه أول مؤتمر نعقده بعد خروج القدم السورية التي كانت جـاثمة فوق أرضنا الطيبة. انه أول لقاء بهذا المسـتوى بعد اغـتيال الرئيس الشهيد رفـيق الحـريري والعـديد من القادة والاعلاميين فضلا عـن عمليات التفجير والتخريب التي تعرضت لها الاحياء السكنية والمرافق الحيوية.
أنه اول نقاش نخوضه بعد المراوحة التي وصل اليها الحوار الوطـني اللبنانـي، ومحاولات اعـداء السيادة والاستقلال لتخريب كل ما حققته حركة الرابع عشر من آذار وتضحيات ملايين اللبنانيين عـلى مدى عـام ونصف عـام .
وإذ نخوض معركة الديموقراطية والمشاركة الشـعبية الافضل في صنع القـرار اللبنانـي رغـم مرارة المواجهة، فاننا عـلى صعيد القـوات اللبنانيـة لا بـد ان نخوض معركة بناء الديموقراطية في العمل التنظيمي وفي القطاعات المتصلة بهذا المجال أو ذاك .
هـل نسـينا أن القـوات اللبنانيـة هي حركة مقاومة مسـيحية ارتبطت بالتجربة التاريخيـة للشـعب المسيحي ومعاناته خلال العصور، وانبثقت حديثاً مع بدايات الحرب الاخيرة في نيسان 1975 ، وتطورت وسائلها ومقدراتها من خلال مشروعية الدفاع عـن هذا الشعب ومصيره ؟
هـل نسـينا أن القـوات اللبنانيـة هي حركة تاريخية تسـتلهم الماضي وتجاربه، وهي حركة تحـرر وطنـي غـير محكومة باي اطـار فكري او سياسي او عـقائدي ضيق، وغـير محصورة باي اطـار مناطقي، حدودها وسع الانتـشار المسـيحي اللبنانـي في مهده وفي مغـترباته، تحمل البندقية يوم يفرض فيه الدفاع عـن شـعبها، وتحمل القلم والمعول في كل آن ؟
إنها إذن حركـة شـعبية تناضل من أجل تكريـس السيادة الوطنية المهددة باستمرار، وتكافح كافة أشكال الاحتلال والهيمنة والتبعية، وتعمل مع كافة الافرقاء الوطنيين في صيغة شراكة حرة وفاعـلة ومتوازنة من اجل بناء الكيان الوطني النهائي والمستقر والتعددي والمنفتح وتحقيق دولة العدالة والمساوات وحقوق الانسان .
الان، ماذا عـن القيادة في القـوات اللبنانيـة وعـن صلاحياتها ومهامها ؟
من بديهيات الامور ايها الرفاق ان يكون قائد القـوات اللبنانيـة صاحب تجربة نضالية واسعة وان يحمل فكرا استراتيجياً بحيث يتم اختياره وفقا لهذه المواصفات. لذا يصبح من المستحيل ان توكل هذه القيادة او تجيّر او تورّث في ايّ ظرفٍٍ من الظروف.
وقائد القوات هو رمز عزّتها وقوتها ووحدتها، وهذه المعطيات تلهم سياساته وقراراته ومن خلالها يمكن الحكم على هذه القرارات وهذه السياسات المفترض ان تكون خاضعة للمراقبة والمحاسبة وفقاً لاحكام النظام الداخلي للمؤسسات المعنية.
ومجلس القيادة يكون منتخبا لولاية محددة، يتوزع أعضاؤه خلالها الصلاحيات والمسؤليات الاجرائية، ويشكل الهيئة التنفيذية في القـوات تحت رئاسة القائد كما يفترض ان تنص عليه احكام النظام الداخلي .
ماذا عن مميزات القـوات اللبنانيـة وخصائصها ؟
هناك جملة من الحقائق تميز القـوات من شأنها ان توجه المسيرة التنظيمية لان تخطيها او تجاهلها يحول هذا التنظيم الى جسد محنط بلا روح .
أولاً: المسيرة التاريخية للقـوات اللبنانيـة ومنها مراحل العسكرة خلال فترات الحرب، مع ما تحمله من تجارب ومن محطات والتزامات، هذه المسيرة هي وحدها القادرة عـلى اضفاء الشرعية او عـلى حجبها، عـلى كل السياسات او القرارات او المواقع بما يتلاءم مع الثوابت والـقيم المعنوية في القـوات اللبنانيـة.
ثانياً : الطابع الشعبي النضالي للقـوات وعـدم انحصارها بفئة معينة او طبقة معينة او منطقة معينة، الامر الذي يفرض ادارة واعية لهذا التنوع الغني والمتشعب .
ثالثاً : التجربة الخاصة للقـوات اللبنانيـة منذ العام 1990 مروراً بالعام 1994 ولغاية الان، من محطاتها :
حرب الالغاء ونتائجها عـلى الساحة المسيحية،
إتفـاق الطـائف ،
حـلّ الحزب وإعـتقال القـائـد ،
موجـة الاضـطهاد الرهيب
هذه الاحداث التي شكلت سابقة التاريخ في لبنان المعاصر ، ادت الى حصول فراغ تنظيمي وهيكلي شامل وانهيار المؤسسات والبنى القـواتية ، مما نجم عـنه تدهورٌ سياسي وانكماش شعبي لم تستطع القـوات اللبنانيـة الخروج منهما رغم التماسك الرائع للقاعدة القواتية وتمسكها بعقيدتها وروح التضحية والوعـي العالي الذي تميزت به .
الواقع الحالي ومعوقات الديموقراطية
على الصعيد المنهجي، وانسجاما مع كل ما تقدم، نجد

· 1 التوافق على قراءة الماضي، قراءة موضوعية، تتناول المسار السياسي العام والوضع القواتي الداخلي في فترة غياب الدكتور سمير جعجع، وتأثيره على المستقبل القواتي وتحديد مساره.

· 2 تنامي العامل الشخصي العائلي في الوقت الحاضر ووقعه على المسار القواتي، ودوره في ضرب مفهوم النضال في مرتكزاته كلها، وفي تغيير وجه القوات الاصيل، وعاقبته على المنحى الديموقراطي المرتجى.

· 3 التماهي الحاصل في مفهوم الولاء، بين القضية والشخص، وإنعكاس إستمراره على الفرز القواتي الداخلي.

· 4 تزايد الشكوك في إرساء ديموقراطية فعلية على اسسٍ سليمة، ونتيجته على استمرارية الحركة القواتية، وفاعليتها المستقبلية، وحؤوله دون تحقيق مبدأ تناول السلطة والخضوع للشفافية وللمساءلة.

· 5 إستمرار احادية الرأي والقرار والدور والممارسة، ورفض التنوع الايجابي الضروري لعيش الديموقراطية وممارسة المعارضة البناءة، واتهام اصحابه بالتمرد والانحراف.

· 6 تدنى مستوى المناقبية الخلقية في العمل الحزبي والسياسي العام، بصورة تهدّد الروح النضالية التي تمايزنا بها، ونرى ضبابية في معايير الالتزام القواتي تراجعاً في مستواه، وتأثير ذلك على القيمة التنظيمية العامة والثقة والمصداقية .

· 7 غياب المشروع السياسي الواضح، الذي يفترض ان تركز عليه حركتنا السياسية بكامل وسائلها سعيا الى تحقيقه، وعدم وضوح التحالف الاستراتيجي وغاياته مع حلفائنا.

المبادىء الرئيسية المطلوبة في تنظيم القـوات اللبنانية.
النظام الداخـلي في القـوات اللبنانيـة يجب ان يتضمن او يؤمن ما يلي:
أولاً : حفظ دور القـوات داخل المجتمع المسيحي اللبنانـي .
ثانياً: الانتقال بالقـوات من حال العسكرة الى حالة السلام مع الحفاظ عـلى روح المقـاومة وترسيخ ارادة النضال والتعاون والتعاضد داخل المجتمع المسيحي .
ثالثاً: احترام الديموقراطية وتطبيقها باوسع المضامين عـن طريق اقرار دينامية الانتخابات بديلا لدينامية التعيين ، وتشجيع وجود معارضة داخلية فاعـلة لها صوتها ولها حقوقها داخل المؤسسات القـواتية اسوةً بحقوق الاكثرية، وتطبيق مبادئ المحاسبة والمراقبة وتشجيع التغيير الديموقراطي.
رابعاً: بناء المؤسسات السياسية وتحديد سلطاتها وصلاحياتها بصورة دقيقة، واستقلالها عـلى ضوء مبدأ فصل السلطات، واحترام قرراتها وتطويرها حتى تصبح الضمان الحقيقي لقوة القـوات الللبنانية واستمراريتها ، وبالتالي تصبح القـوات هي القدوة في البناء المؤسساتي داخل المجتمع المسيحي.
خامساً: اسناد الوظائف والمسؤوليات وفق اسس الجدارة والكفاءة والالتزام ، بعيداً عـن كل اشكال التعيين والتبعية والاستزلام .
أيهـا الرفـاق الاعـزاء
أيهـا الضيوف الكــرام،
ان ما عرضناه اعلاه يتطلب، في ما يتطلب :
· العمل عـلى بناء مصالحة حقيقية .
· ايجـاد لجنة تحقيق محايدة لمعرفة حقائق الامور والعمل لتصويب المسـار .
· نريد مؤسسات منتخبة عـلى ان يشارك في العملية الانتخابية جميع القـواتيين .
· نريد عدلا في القـوات اللبنانيـة .
· وضع مشروع سياسي يلتقي عليه جميع القواتيين ويكون مدخلاً للتحالف مع الاخرين.
· المطلوب هو قـوات مقاومة لا تتنكر لماضيها بل تفتخر به وتقدس شهداءها وتكرم مناضليها.
· ايجاد حلّ لجميع المبعدين والمنفيين والهاربين من قضاءٍ جائرٍ .
· تكريس الولاء للقـوات اللبنانيـة ذات التاريخ الناصع في خدمة لبنان وسيادته وقضايا شعبه وليس ولاءً للاشخاص.

وأخيرا، فان القـوات اللبنانيـة التي اول من تراسها القائد الشهيد الشيخ بشير الجميل ارادها رئاسة مداورة لمدة سنتين فقط كما ارادها اداة للتغيير والبناء الديموقراطي في المجتمع المسيحي، هذه القـوات تعرف تماما الامراض والعلل التي يتخبط فيها هذا المجتمع ، واخطرها حالة الاقطاعية بمختلف اشكالها والتي تحكمت بمصيره خلال قرون عديدة وادت الى تكريس التخلف والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المعقدة….
والقـوات اللبنانيـة تعمل لتكون حالةً سياسية شعبية واعـية مناهضة للاقطاع ولرواسبه في المجتمع ، ومن الطبيعي والحالة هذه ان تختنق اي محاولة او نزعة داخلية تحمل هذا الطابع، وان تدفن في المهد والا يكون لها اي دور في مستقبل القـوات اللبنانيـة .

يبقى ان نكرر اعتزازنا بهذه المشاركة لقـواتيي عالم الاغتراب اللبناني في هذا المؤتمر البالغ الاهمية، معاهدين اياكم بان يكون الوطن الغالي في قلوبنا عـلى الدوام ندافع عنه بالغالي والنفيس، وبالا تسقط راية مؤسسي قـوات اللبنانيـة ومكملي مسيرتها مهما تكن الظروف ومهما تطلَّب ذلك من تضحيات .
ونحن اذ نشكر الولايات المتحدة الاميركية التي في ربوعها وفي ضيافتها الكريمة ينعقد مؤتمرنا ، فاننا نكرر النصيحة التي قدمها جورج واشنطن للاجيال كلها بالقول :
” لا تتعهد بعمل ما لا طاقة لك به ، ولكن اصرف كل همك للوفاء بوعدك.”
ونحـن عند وعـدنا يا ارزنـا الشـامـخ
عاشت القـوات اللبنانية
و
عـــاش لبنــــان
واشنطن2006\13\May:
حنّا العتيق

So…

Thursday, April 27th, 2006

So are you guys thinking of attending the LF convention in Washington,DC on the 12,13 and 14 of May? Well of course not all of you, just the ones that live in Canada and The US.
If you’re still thinking about it, ill say just be there. Its gonna be ON FIRE like Tony Baroud says :)

See Yaa

Forget about it!!!

Tuesday, April 18th, 2006

I hate to bring more bad news and negative ideas to this forum, but that’s all i have.

Did you guys have any insight into what happened yesterday when Simon Msalem Visited Samir Geagea? Even in an anonymous blog I’m hesitated to discuss it or post it because its a shameful thing.

God bless our martyrs.
May their souls rest in peace.

If we want to save the cause they died for, we should act soon coz nothing is gonna change. Not today, not tomorrow, not even in 10 years.

Nchouf wejkon b kher

For Discussion

Thursday, April 6th, 2006

Knowing it’s an anonymous blog makes me more comfortable expressing my views and opinions especially when it comes to something so important for me as the Lebanese Christian Resistance. So thanks for everyone who worked on opening this blog, keep up the good work.

The issue of the internal LF problem is well known and is being discussed at almost every level in the LF. Discussing it in private forums would make us feel better of course. We feel better because we see that other people share our opinion. But do you really think it would change anything of the status quo? Well I DON’T, but since we are in a private forum we can bring out some issues through which we can, as a group, brainstorm ideas to make others work in a certain direction In order to get somewhere.
To do that, since we are a small committed LF group, I suggest that we start with a general meeting (Paltalk, MSN, Yahoo…) where we can introduce ourselves. (Maybe we know each other min chi habess yemken, ya min chi khaliye…)
Anyway, let’s bring some constructive ideas and positive work to this blog maybe we can make a change. At the end, I would like to state my belief which I expressed lately in some meetings

“In order to see a change in the LF situation, we need a strong, trustworthy resistant to lead the opposition, of course after bringing the opposition together. The opposition in the LF is wide enough to make a change in a matter of months. The problem is:
- Our opposition lines broke up lately due to some wrong decisions and the war that had been lead against us.
- This person or persons still don’t believe that they can do it, especially against Hakim.
- Lack of support from the LF opposition to the decision to lead what they have calling it as “Harake Tashihiyi” in the LF.

In the mean time, the RULING GROUP around SG is working on a daily basis 24/7 to pull towards them not new LF members, but members that were working lately against Setrida. This is happening in order to leave the leaders of the opposition group with nobody to depend on and no followers.
This is my belief, Sad but true (at least for me its true).

Regards

Al Massira this week

Thursday, April 6th, 2006
أبعد عنَّا كأس الوفاء

يبدو أن حكايتنا، نحن اللبنانيين، مع الوفاء طويلة.
الرئيس لحود ينثر وفاءه على أهل المقاومة لا طمعاً بنعيم الكرسي ولا خوفاً من طيف الفراق.
والرئيس السنيورة وفيّ لقاموس الحوار، وكلّ كلمة قيلت على طاولته المستديرة له معها حكاية عشق، ولهذا السبب تباطح خطابيًّا مع الرئاسة الأولى في خيمة القمَّة العربيَّة الحزينة.
وأهل الرابع عشر من آذار أوفياء لروحه، وكلّ منهم وفيّ لقبيلته، وهو مع آذارها القديم قبل أن يكون مع آذار الجديد.
وأهل المعارضة الحاليَّة ينفخ فيهم الوفاء بوقُ الشقيقة، ويصيبهم نحولُ العشق العربيّ.
والعائدون من غياب الى ربوع الحرّيَّة يغربلون أصابعهم وصدورهم ويلحسون مبارد الوفاء فيتباهون في مباريات زَرْع السهام في صدور الأوفياء الصحيحي النسبة الى الوفاء القليل الحظّ.
ونحن، تعساء القضايا التي نستيقظ يوماً كأنَّنا لا نعرفها، وتمرّ بنا يوماً كأنَّها لا تعرفنا، نندب الوطن على رصيف طال كسوف شمسه.
نحن، الأوفياء بلا منَّة، لَمُتْنا منذ سنين فقعاً، منذ أن وُلِدْنا تحديداً، لو لم يكن الوفاء بحدّ ذاته أطيب من الأوفياء، وأقوى على الحياة من ناكرِيه.
ويبدو أن خواتيم الوفاء عندنا لن تكون مشكورة، لأنّ كلّ عاشق يغني على جمل أحبابه، ولأنّ كلاًّ منّا يحصد بمنجل الوفاء سنابل الآخرين، ويجلس ليعبد سنابل حقله ـ حرسها له الله ـ متَّهماً الذين لا يُحْنُون الرقاب تحت قنطرته المخطّطين والمنفّذين لجريمة اغتيال الوفاء.
وإذا كان الوفاء سوف يقضي على ما بقي من الوطن ومن بقي منَّا، فيا الله أبْعِدْ عنّا كأس الوفاء.

التحرير

Enough…for God’s Sake

Thursday, April 6th, 2006

I could not even finish reading this article. It’s a shame what’s happening in the LF. Kif wahad bado ykoun wafi la mou2asase mich wafiye lal el awfiya w yale nadalo kermel baka2a.

Enjoy [ Posted in News | 1 Comment »







Recent Comments