Archive for May, 2006



You can now download the Anti-Lahoud song that was heard playing while signing the “Lahoud Leave Petition”

To download the song click [Here]



Tomorrow at 10:00am Gathering at Snack el Mat7af near Mat7af.
Just come with cleaning tools, rafesh if possible etc ..

If u need further info, email us @ samirgeagea@gmail.com

IF you cant make it, tell people you know who can make it.
This first phase is very important for Maroun to trust us further and accept us as friends . 13 years of prison and 3 years of misery will not evaporate in just few days.

Regards,


In the Memory of the Southern “Liberation”, I want to, once again, swim against the flow and salute the Southern Christians for what they had survived during the “liberation” year.

In addition, I want to call on the government to totally discharge people who left Lebanon terrified from Hizbulla, knowing their fate after the “liberation”, those families are Lebanese as much as we all are, and even more. Those men deserve to peacefully live in their homeland, and it is not Hizbullah the side that decides if they can come back or not, or if they will “easily” condemn them or not; this is totally unacceptable.

As those families said in their last press issue, they will not come back to Lebanon under conditions, they want to come back as free Lebanese, enjoying all their rights, uncensored, and mostly live peacefully; to live peacefully Hizbulla should be disarmed.

I also want to call from here, on all who are pretending working for those families, not to use them for political gain. They won’t come back as long as Hizbulla is armed, so supporting Hizbulla and asking them to come back under “conditions” is simply using them what is also unacceptable.

From here too, I want to call on all who are ignoring those families, forgetting about their issue, forgetting that they resisted against Irano-Syrio plans, they had no other choices, they did not collaborate with Israel with pleasure, they had to choose the kinder devil, to try by all means to bring them back, the way they want to come back.

Finally, I want to salute those brave men and women, who were dropped by their government, considered outlaws, forgotten by their people, forced to live outside their country, and all they can do is watch their villages from kilometers and dream to visit them one day.


Wheres the hat?

Can you guess who this is? [Picture]


Today was the mass for Martyr Ramzi Irani.
You might be surprised but i chose not to attend. Ramzi Irani was a great loss to the LF, he shouldnt have been killed, i remember how shocked i was when we knew he was assasinated so brutally. I felt like i ve achieved nothing so far compared to the sacrifice this man just did, by giiving away his life for the LF, same for Rafee2 Pierre Boulos.
War was over, militias were done, we were politically fighting and yet killed our youth in a brutal way.

Why i didnt go today ? Can someone tell me why should i ?
A political festival and speech by an LF MP and everyone cheering and smiling in a martyr’s mass. Is that the respect his wife and family get ?
Why our leader went to visit Hariri’s tomb and didnt go visit Ramzi’s one ?
Why our allies visit daily Hariri’s tomb and not Ramzi’s ?

Who is more important to us ? Why cant we find his killers ? Why dont we ask for the truth ??
Why cant we finance an international committe to investigate his case and Pierre’s one ?

We dont want anymore masses, nor festivals wou posters … we want the truth and we want Ramzi’s and Pierre’s killers.

Those were fighting for your cause Hakim, while Hariri was keeping you in jail.
Past is behind, but Ramzi & Pierre are gone and they ll be forgotten and ignored if we dont find their killers, if we dont praise their sacrifice.

I prefer praying alone for Ramzi instead of holding flags and cheering for a political speech with empty meaning and promises.

May God bless your family and bless you Rafee2 Ramzi.


أيهـا الرفـاق الاعـزاء
أيهـا الضيوف الكــرام،

يا من تجشَّـمتم عناء السـفر للمشاركة معنا في هذا المـؤتمـر المجسّـد لمسـيرة القـوات اللبنانيـة الشـامخة والمنتصـرة على الصـعاب..
أنتم الذين تحملون في قلوبكم الوطـنَ الغالـي وتضحـياته وشهداءه الابـرار ..
انتم الذين ترفضـون اي تنكـر للماضـي وصفحاته الناصعة لدى الغـوص في متطلبات النهـوض المسـتقبلي..
لقد جئنا لنقول لكم إن بُعـدكم الجغرافي عـن لبنان الحبيب لا يجعلكم تنقطعون عـن المعترك اليومي لمسيرة الحرية والاستقلال والسيادة، بل انتم ” الصـوت الصـارخ في البريـة ” من أجل هذه المسـيرة .
لا المسافة الجغرافية تقتلع الوطـن مـن قلوبنا، ولا المسافة الزمنية تنتزع تضحيات القـوات اللبنانيـة من أفـئدتنا، وها اننا نصارحكـم في مستهل هذه المكاشـفة الواعـية : انكـم مدعوون، حيثما حللتم وأينما أقـمتم في دنيا الاغـتراب، للمطالبة معنا بعقد مؤتمر عـام للقـوات اللبنانيـة تتضـح فيه الالتباسات وتوضع الامور كلها في نصابها، بعيداً عـن اي ولاءات شخصية أو إعتبارات ذاتيـة.. مع احترامنا للدور الكبير الذي قام ويقوم به هذا القيادي أو ذاك .
لقد جئنا نصارحكم وكما وسبق وفعل جورج برناردشو في عبارته الساخرة والمريرة : ” العربة الفارغة أكثر جَلَبَةً وضجيجاً من الممتلئة”.
نحن لا نريد ضجيجاً يصمّ الاسماع، إو غباراً يملأ الافق، بل نريد نقاشاً موضوعياً لمشاكلنا ومعاناتنا في الحياة الداخلية للقـوات اللبنانيـة، حتى نتمكن من الاسهام الاقوى في انقاذ حياة الوطن من المؤامرة التي تدبر له من خلال الاغتيالات المتتالية لخيرة قياداته وشخصياته الفعالة .لذا فالشكر محتاج الى القبول، والحسب محتاج الى الادب، والقرابة محتاجة الى المودة ، والمعرفة محتاجة الى التجارب ، والشرف محتاج الى التواضع ، والنجدة محتاجة الى الجدّ .
أيهـا الرفـاق الاعـزاء
أيهـا الضيوف الكــرام،
يقولونا الصمت ابلغ ..لكن صمتنا سيف قاطع ونريد كلامَنا بلسماً شافياً.
انه أول مؤتمر نعقده بعد خروج القدم السورية التي كانت جـاثمة فوق أرضنا الطيبة. انه أول لقاء بهذا المسـتوى بعد اغـتيال الرئيس الشهيد رفـيق الحـريري والعـديد من القادة والاعلاميين فضلا عـن عمليات التفجير والتخريب التي تعرضت لها الاحياء السكنية والمرافق الحيوية.
أنه اول نقاش نخوضه بعد المراوحة التي وصل اليها الحوار الوطـني اللبنانـي، ومحاولات اعـداء السيادة والاستقلال لتخريب كل ما حققته حركة الرابع عشر من آذار وتضحيات ملايين اللبنانيين عـلى مدى عـام ونصف عـام .
وإذ نخوض معركة الديموقراطية والمشاركة الشـعبية الافضل في صنع القـرار اللبنانـي رغـم مرارة المواجهة، فاننا عـلى صعيد القـوات اللبنانيـة لا بـد ان نخوض معركة بناء الديموقراطية في العمل التنظيمي وفي القطاعات المتصلة بهذا المجال أو ذاك .
هـل نسـينا أن القـوات اللبنانيـة هي حركة مقاومة مسـيحية ارتبطت بالتجربة التاريخيـة للشـعب المسيحي ومعاناته خلال العصور، وانبثقت حديثاً مع بدايات الحرب الاخيرة في نيسان 1975 ، وتطورت وسائلها ومقدراتها من خلال مشروعية الدفاع عـن هذا الشعب ومصيره ؟
هـل نسـينا أن القـوات اللبنانيـة هي حركة تاريخية تسـتلهم الماضي وتجاربه، وهي حركة تحـرر وطنـي غـير محكومة باي اطـار فكري او سياسي او عـقائدي ضيق، وغـير محصورة باي اطـار مناطقي، حدودها وسع الانتـشار المسـيحي اللبنانـي في مهده وفي مغـترباته، تحمل البندقية يوم يفرض فيه الدفاع عـن شـعبها، وتحمل القلم والمعول في كل آن ؟
إنها إذن حركـة شـعبية تناضل من أجل تكريـس السيادة الوطنية المهددة باستمرار، وتكافح كافة أشكال الاحتلال والهيمنة والتبعية، وتعمل مع كافة الافرقاء الوطنيين في صيغة شراكة حرة وفاعـلة ومتوازنة من اجل بناء الكيان الوطني النهائي والمستقر والتعددي والمنفتح وتحقيق دولة العدالة والمساوات وحقوق الانسان .
الان، ماذا عـن القيادة في القـوات اللبنانيـة وعـن صلاحياتها ومهامها ؟
من بديهيات الامور ايها الرفاق ان يكون قائد القـوات اللبنانيـة صاحب تجربة نضالية واسعة وان يحمل فكرا استراتيجياً بحيث يتم اختياره وفقا لهذه المواصفات. لذا يصبح من المستحيل ان توكل هذه القيادة او تجيّر او تورّث في ايّ ظرفٍٍ من الظروف.
وقائد القوات هو رمز عزّتها وقوتها ووحدتها، وهذه المعطيات تلهم سياساته وقراراته ومن خلالها يمكن الحكم على هذه القرارات وهذه السياسات المفترض ان تكون خاضعة للمراقبة والمحاسبة وفقاً لاحكام النظام الداخلي للمؤسسات المعنية.
ومجلس القيادة يكون منتخبا لولاية محددة، يتوزع أعضاؤه خلالها الصلاحيات والمسؤليات الاجرائية، ويشكل الهيئة التنفيذية في القـوات تحت رئاسة القائد كما يفترض ان تنص عليه احكام النظام الداخلي .
ماذا عن مميزات القـوات اللبنانيـة وخصائصها ؟
هناك جملة من الحقائق تميز القـوات من شأنها ان توجه المسيرة التنظيمية لان تخطيها او تجاهلها يحول هذا التنظيم الى جسد محنط بلا روح .
أولاً: المسيرة التاريخية للقـوات اللبنانيـة ومنها مراحل العسكرة خلال فترات الحرب، مع ما تحمله من تجارب ومن محطات والتزامات، هذه المسيرة هي وحدها القادرة عـلى اضفاء الشرعية او عـلى حجبها، عـلى كل السياسات او القرارات او المواقع بما يتلاءم مع الثوابت والـقيم المعنوية في القـوات اللبنانيـة.
ثانياً : الطابع الشعبي النضالي للقـوات وعـدم انحصارها بفئة معينة او طبقة معينة او منطقة معينة، الامر الذي يفرض ادارة واعية لهذا التنوع الغني والمتشعب .
ثالثاً : التجربة الخاصة للقـوات اللبنانيـة منذ العام 1990 مروراً بالعام 1994 ولغاية الان، من محطاتها :
حرب الالغاء ونتائجها عـلى الساحة المسيحية،
إتفـاق الطـائف ،
حـلّ الحزب وإعـتقال القـائـد ،
موجـة الاضـطهاد الرهيب
هذه الاحداث التي شكلت سابقة التاريخ في لبنان المعاصر ، ادت الى حصول فراغ تنظيمي وهيكلي شامل وانهيار المؤسسات والبنى القـواتية ، مما نجم عـنه تدهورٌ سياسي وانكماش شعبي لم تستطع القـوات اللبنانيـة الخروج منهما رغم التماسك الرائع للقاعدة القواتية وتمسكها بعقيدتها وروح التضحية والوعـي العالي الذي تميزت به .
الواقع الحالي ومعوقات الديموقراطية
على الصعيد المنهجي، وانسجاما مع كل ما تقدم، نجد

· 1 التوافق على قراءة الماضي، قراءة موضوعية، تتناول المسار السياسي العام والوضع القواتي الداخلي في فترة غياب الدكتور سمير جعجع، وتأثيره على المستقبل القواتي وتحديد مساره.

· 2 تنامي العامل الشخصي العائلي في الوقت الحاضر ووقعه على المسار القواتي، ودوره في ضرب مفهوم النضال في مرتكزاته كلها، وفي تغيير وجه القوات الاصيل، وعاقبته على المنحى الديموقراطي المرتجى.

· 3 التماهي الحاصل في مفهوم الولاء، بين القضية والشخص، وإنعكاس إستمراره على الفرز القواتي الداخلي.

· 4 تزايد الشكوك في إرساء ديموقراطية فعلية على اسسٍ سليمة، ونتيجته على استمرارية الحركة القواتية، وفاعليتها المستقبلية، وحؤوله دون تحقيق مبدأ تناول السلطة والخضوع للشفافية وللمساءلة.

· 5 إستمرار احادية الرأي والقرار والدور والممارسة، ورفض التنوع الايجابي الضروري لعيش الديموقراطية وممارسة المعارضة البناءة، واتهام اصحابه بالتمرد والانحراف.

· 6 تدنى مستوى المناقبية الخلقية في العمل الحزبي والسياسي العام، بصورة تهدّد الروح النضالية التي تمايزنا بها، ونرى ضبابية في معايير الالتزام القواتي تراجعاً في مستواه، وتأثير ذلك على القيمة التنظيمية العامة والثقة والمصداقية .

· 7 غياب المشروع السياسي الواضح، الذي يفترض ان تركز عليه حركتنا السياسية بكامل وسائلها سعيا الى تحقيقه، وعدم وضوح التحالف الاستراتيجي وغاياته مع حلفائنا.

المبادىء الرئيسية المطلوبة في تنظيم القـوات اللبنانية.
النظام الداخـلي في القـوات اللبنانيـة يجب ان يتضمن او يؤمن ما يلي:
أولاً : حفظ دور القـوات داخل المجتمع المسيحي اللبنانـي .
ثانياً: الانتقال بالقـوات من حال العسكرة الى حالة السلام مع الحفاظ عـلى روح المقـاومة وترسيخ ارادة النضال والتعاون والتعاضد داخل المجتمع المسيحي .
ثالثاً: احترام الديموقراطية وتطبيقها باوسع المضامين عـن طريق اقرار دينامية الانتخابات بديلا لدينامية التعيين ، وتشجيع وجود معارضة داخلية فاعـلة لها صوتها ولها حقوقها داخل المؤسسات القـواتية اسوةً بحقوق الاكثرية، وتطبيق مبادئ المحاسبة والمراقبة وتشجيع التغيير الديموقراطي.
رابعاً: بناء المؤسسات السياسية وتحديد سلطاتها وصلاحياتها بصورة دقيقة، واستقلالها عـلى ضوء مبدأ فصل السلطات، واحترام قرراتها وتطويرها حتى تصبح الضمان الحقيقي لقوة القـوات الللبنانية واستمراريتها ، وبالتالي تصبح القـوات هي القدوة في البناء المؤسساتي داخل المجتمع المسيحي.
خامساً: اسناد الوظائف والمسؤوليات وفق اسس الجدارة والكفاءة والالتزام ، بعيداً عـن كل اشكال التعيين والتبعية والاستزلام .
أيهـا الرفـاق الاعـزاء
أيهـا الضيوف الكــرام،
ان ما عرضناه اعلاه يتطلب، في ما يتطلب :
· العمل عـلى بناء مصالحة حقيقية .
· ايجـاد لجنة تحقيق محايدة لمعرفة حقائق الامور والعمل لتصويب المسـار .
· نريد مؤسسات منتخبة عـلى ان يشارك في العملية الانتخابية جميع القـواتيين .
· نريد عدلا في القـوات اللبنانيـة .
· وضع مشروع سياسي يلتقي عليه جميع القواتيين ويكون مدخلاً للتحالف مع الاخرين.
· المطلوب هو قـوات مقاومة لا تتنكر لماضيها بل تفتخر به وتقدس شهداءها وتكرم مناضليها.
· ايجاد حلّ لجميع المبعدين والمنفيين والهاربين من قضاءٍ جائرٍ .
· تكريس الولاء للقـوات اللبنانيـة ذات التاريخ الناصع في خدمة لبنان وسيادته وقضايا شعبه وليس ولاءً للاشخاص.

وأخيرا، فان القـوات اللبنانيـة التي اول من تراسها القائد الشهيد الشيخ بشير الجميل ارادها رئاسة مداورة لمدة سنتين فقط كما ارادها اداة للتغيير والبناء الديموقراطي في المجتمع المسيحي، هذه القـوات تعرف تماما الامراض والعلل التي يتخبط فيها هذا المجتمع ، واخطرها حالة الاقطاعية بمختلف اشكالها والتي تحكمت بمصيره خلال قرون عديدة وادت الى تكريس التخلف والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المعقدة….
والقـوات اللبنانيـة تعمل لتكون حالةً سياسية شعبية واعـية مناهضة للاقطاع ولرواسبه في المجتمع ، ومن الطبيعي والحالة هذه ان تختنق اي محاولة او نزعة داخلية تحمل هذا الطابع، وان تدفن في المهد والا يكون لها اي دور في مستقبل القـوات اللبنانيـة .

يبقى ان نكرر اعتزازنا بهذه المشاركة لقـواتيي عالم الاغتراب اللبناني في هذا المؤتمر البالغ الاهمية، معاهدين اياكم بان يكون الوطن الغالي في قلوبنا عـلى الدوام ندافع عنه بالغالي والنفيس، وبالا تسقط راية مؤسسي قـوات اللبنانيـة ومكملي مسيرتها مهما تكن الظروف ومهما تطلَّب ذلك من تضحيات .
ونحن اذ نشكر الولايات المتحدة الاميركية التي في ربوعها وفي ضيافتها الكريمة ينعقد مؤتمرنا ، فاننا نكرر النصيحة التي قدمها جورج واشنطن للاجيال كلها بالقول :
” لا تتعهد بعمل ما لا طاقة لك به ، ولكن اصرف كل همك للوفاء بوعدك.”
ونحـن عند وعـدنا يا ارزنـا الشـامـخ
عاشت القـوات اللبنانية
و
عـــاش لبنــــان
واشنطن2006\13\May:
حنّا العتيق


Maroun Makhlouf

Yesterdays post by N10452 really pissed me off. After reading the article I wanted to give every penny I had to Maroun, how could anyone not want to after reading the shit he had gone through and is still going through? Everyone I know who read the article wanted to help out in on way or another, they wanted to know what they could do to make Marouns life more pleasent.

Now how come the Lebanese Forces isn’t doing anything about it? How could they let someone like Maroun live the way he is living? Where is the compassion and the support? What have they done for him or what are they doing for him?

The problem is this is not the first time the Lebanese Forces has ignored its members like this. Sure the LF is no longer a militia but thats no excuse to forget about the fighters who fought for us back when we were. You can’t toss people aside like that just because you have no use for them.

Maroun spent 13 years in a Syrian hell hole because of the LF and now he is living in a room under a stairs? This is how we thank him? I hope this story turns out to be bullshit because I can’t believe the LF could be so heartless.

If you haven’t read the article then please do. [Link]


Maroun Makhlouf

According to a recent article, Maroun Makhlouf, an ex-Lebanese prisoner in Syria and an ex-LF member has been out for 3 years now after being locked up for 13 years. He has cancer, lives in a crappy room under the stairs, does not have a job and pays for his medication amounts that sometime reach as high as $40 a day.

Maroun met with LF officials and told them about his situation only to be ignored. He has sacrificed a lot for Lebanon and is irritated how he is being ignored and not helped.

If this information is true, then I believe Hakim should do something about this immediatly.

walla 3eb.

Click here for the full article


إبطال التعقبات عن “القواتي” فادي الشاماتي

أبطلت القاضية المنفردة الجزائية في البترون القاضية ميشلين مخول في حكم أصدرته التعقبات في حق مسؤول في “القوات اللبنانية” فادي الشاماتي بتهمة الانتماء الى جمعية سرية وتوزيع بطاقات معايدة عليها صورة رئيس “القوات” سمير جعجع، مع عبارة “يوم نحررك، نكون في الميلاد”.

وكانت النيابة العامة الاستئنافية في الشمال ادعت على الشاماتي في 25/1/2003 لتوزيعه تلك البطاقات في بلدة كفرحلدا قضاء البترون لمناسبة عيد الميلاد، وحملت توقيع جعجع الذي كان سجينا حينذاك.

وجاء في الحكم انه “لم يثبت في الملف ان المدعى عليه الشاماتي كان عضوا في جمعية سرية، أو اقترف فعلا يشكل جريمة تنفيذا لغرض هذه الجمعية، مما يقتضي ابطال التعقبات عنه سندا الى أحكام المادة 399 من قانون العقوبات”.

يذكر ان الشاماتي أوقف 47 مرة خلال 11 عاما بسبب نشاطاته “القواتية” وأحيل على المحاكمة في ثلاث قضايا تتصل بهذه النشاطات.

Click the link to find a list of articles about Fadi’s trial [Link]


Aoun’s alliance with Hizbullah is a testament to how strong his followers will support anything he does. To say that Aoun’s party vehemently opposed Hizbullah for over a decade would be an understatement. When Aoun found he needed the militia’s support for political maneuvering, his followers approved rank and file. Case in point - what would happen to President Bush’s followers if the administration decided to endorse a woman’s right to choose? Not to compare Hizbullah to abortions, but the switch is of similar magnitude.

In the case of President Bush, or any other world leader for that matter, such a major u-turn would lead the bulk of his supporters to move on to another Republican candidate. In the case of Aoun, who is the alternative for the FPM? Has the General created a one man party that he plans to live and die with?

By Elie Khoury, Ya Libnan [Link]


Freedom House annual publication rated Lebanon as “partly free” upgrading its status from “not free” in 2005. Lebanon is among 9 other Middle Eastern countries rated “partly free”.

The index evaluated individual countries based on 2 variable, political rights and civil liberties, with 1 representing the most free and the 7 least free rating. The ratings reflect global events from December 2004 until end-November 2005. Lebanon scored 5 in political rights and 4 in civil liberties, improving its ratings from 6 and 5, respectively, in 2005. Regionally, Lebanon ranked 2nd behind Kuwait and Comoros on political rights, and 1st in civil liberties.

http://www.freedomhouse.org/uploads/pdf/Charts2006.pdf


Taken from Annahar today:
A pure leftists advocating for a federal system in the Arab world.

لبنان من التاكسي غيره من تكساس

نعوم تشومسكي لـ”النهار”:

الحل في فيديرالية للشرق الأوسط

كتب علي بردى:

تحتاج في محاورة نعوم تشومسكي أو مجادلته الى سباق مع الزمن. إنه رجل من كثرة ما استرعى انتباه العالم، طارت شهرته حتى بات في مراتب الشخصيات العشر الأكثر تأثيراً في النصف الثاني من القرن العشرين، وما مضى حتى الآن من القرن الحادي والعشرين.

وعلى رغم صوته الخافت الخفيض، لا يحتاج المرء إلى أن يكون كثير الحيلة لاستجلاء مواقف هذا الدارس في اللغة والفلسفة والدين والسياسة. الأصعب هو الإحاطة بمئات من مؤلفاته، كتباً ومقالات علمية، وبآلاف من ردود الفعل على هذا “المنشق الأميركي” أو “المتنكر لليهودية”، أو ربما على هذا “المناضل الحر” أو “المدافع عن الإنسانية”.

كثيراً ما يعرف نعوم تشومسكي في العالم العربي، بأنه “صورة المثقف” اليهودي الأميركي المناهض لإسرائيل والولايات المتحدة فحسب، بيد أن هذا العالم المتبحر في علوم اللغة والألسنية والسياسة، ليس كذلك بالتحديد. إنه الناقد الإنساني اليساري اللاذع للاستبداد والطغيان والقهر، متمثلة في سياسات هاتين الدولتين.

في حوار مع “النهار” هو الأول في زيارته الأولى للبنان، حكى نعوم تشومسكي مساء أمس عن آرائه وتطلعاته في قضايا مثيرة: الألسنية والسلطة والسياسة.

يقول إن “عبارة جبروت القوة ليست جديدة. لقد استخدمها الرئيس الثاني للولايات المتحدة جون آدامس الذي قال إن السلطة تعتقد دائماً أن لها روح الجبروت، ولديها رؤية لما بعد الإدراك. إن هناك حيزاً واسعاً تاريخياً في عالم المثقفين الذين خدموا جبروت السلطة، هذا جزء من خضوع المثقف للسلطة”.

لا يدع تشومسكي مجالاً للشك إذ تطلب منه المقارنة: أرض “ثورة الأرز” كما يصفها الآن الرئيس الأميركي جورج بوش، أم أرض المقاومة “حزب الله لاند” ضد إسرائيل كما يحلو للبعض تسميتها. يسارع إلى الإجابة بأن “للبنان أوجهاً عدة، أنا اليوم هنا للمرة الأولى لأتعلم ما أمكنني خلال إقامتي القصيرة، سأحاول أن أتعرف أكثر على أرض لبنان وأنا أركب سيارة التاكسي، لا كما يراها الرئيس الأميركي جورج بوش وهو في تكساس”.

أنا معارض عنيد

ويقبل تشومسكي بكل الأوصاف ما عدا أن يكون معادياً للأمركة، ومع أنه تخصص أولاً في علوم اللغة والألسنية “غير أن اهتمامي الأول كان في السياسة، وتحديداً في موضوع إسرائيل واليهود، والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي منذ ثلاثينات القرن الماضي”. ولفت إلى أنه قبل أن ينتقل إلى علوم الألسنية كتب مقالاً هو الأول له على الإطلاق عن الحرب الأهلية الإسبانية. وأكد أن “اهتمامي الرئيسي الأول هو محنة الفلسطينيين ومعاناتهم وطردهم من فلسطين، انطلاقاً من محاولة لإيجاد تعاون عربي – يهودي عبر جماعات صغيرة، ولكن فاعلة، في الثلاثينات والأربعينات”. بيد أن أي وصف “يكون عادلاً، يكفي، ما عدا تعبير معاداة أميركا. هذا تعبير معتاد للغاية، لكنه يتخذ مباشرة معنى الاستبداد البعيد عن قيم الديموقراطية. هناك حقيقة مثيرة في الغرب وفي الثقافات الديموقراطية، إنها تستخدم على سبيل المثال تعابير مثل معاداة الاتحاد السوفياتي ومعاداة الطغمة العسكرية التي كانت تتسلط على البرازيل. في المجتمعات الديموقراطية، لا تستخدم تعابير كهذه، وهنا مثلاً لا يمكن الإيطاليين أن يستخدموا معاداة الإيطالية إذا أراد أحدهم انتقاد رئيس الوزراء سيلفيو برلوسكوني. تستخدم هذه التعابير فقط إذا أردت أن تطابق سلطة الدولة مع المجتمع والثقافة والشعب وهلم جراً”. ويستطرد: “كان أندريه ساخاروف معادياً للروسية. كان ينتقد قصر الكرملين. في الحقيقة، إذا تأملت في الجذور التاريخية لهذا التعبير، فإنه يعود إلى التوراة… هذا موقف استبدادي نموذجي. لا أعتقد أن تعبير معاداة الأمركة ينطبق علّي في هذه الحال”.

ثم يقول: “أنا معارض عنيد لأمور كثيرة تفعلها الإدارة الأميركية، واعترض على مصادرنا المحلية للسلطة، مثل النظام الاحتكاري وغيره”. ويضيف: “إن نشاطاتي السياسية رافقتني طوال حياتي، أياً كان الإطار الذي أعمل فيه. لقد وصلت إلى الناس منتصف الستينات من القرن الماضي بسبب حرب فيتنام والحقوق المدنية وغيرها من القضايا التي كانت تشغل المجتمع الأميركي والعالم، ولكن نعم كانت شهرتي قبل ذلك من آرائي في علوم الألسنية المعاصرة”.

نوع من تسوية

وعن أوهام الشرق الأوسط وصراعاته، يقول: “هناك صراع قديم ومستحكم يتعلق بمصير فلسطين، يعود إلى أكثر من مئة سنة. الآن أعتقد كما قلت سابقاً، منذ طفولتي، إن شعوري هو أن الحل يجب أن ينتهي إلى نوع من تسوية بين أمتين. إن كل شريك في هذا الصراع لديه إدعاءات وحقوق وسوى ذلك، وأعتقد أنه يمكن أن يرضى بشكل ما من الفيديرالية بين أمتين، تقترب من حال تكامل، ثم تتحول عموماً جزءاً من شرق أوسط فيديرالي متكامل، ربما من دون أي حدود للدول. هذا يجب أن يحصل على مراحل. إن هذا لا يمكن فرضه البتة على أحد في خطوة واحدة. هناك في الحقيقة مراحل معقولة للغاية”. وأعطى مثلا من كانون الثاني 2001 خلال مفاوضات طابا بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي “وصلت إلى مرحلة إحراز تقدم مهم، لأن طرفي الصراع اقتربا من أسس تسوية. صحيح أن إسرائيل نكصت بالإتفاقات التي انجزت بالمفاوضات غير الرسمية. المهم أنه إذا أخذنا مسار المفاوضات منذ طابا حتى الآن، نجد أن هناك الكثير من الإقتراحات الملموسة والمفصلة التي قدمها الطرفان، وظهر منها “وثيقة جنيف” في كانون الأول 2002، والتي أعتقد أنها تصلح، مع أنها غير مثالية، أساساً لتسوية مع الخطوط الأخرى للإجماع الدولي خلال السنوات الثلاثين الأخيرة. ولكن، ويا للأسف، رفضتها إسرائيل، وتجاهلتها الولايات المتحدة التي عرقلت في العقدين الماضيين، وبصورة أحادية، التسوية السياسية. إذا قبلت الولايات المتحدة التسوية، ستقبلها إسرائيل أيضاً، لا خيار أمام إسرائيل. إن إحلال التسوية، يتيح إمكانات التفاعل والتواصل والتكامل بين المجتمعين الإسرائيلي والفلسطيني، وربما هذا يقود الى مستقبل أفضل”.

• يحاضر نعوم تشومسكي السادسة مساء اليوم في الأسمبلي هول داخل حرم الجامعة الأميركية في بيروت عن “جبروت السلطة” (تكريماً لأدوارد سعيد)، وغداً كذلك الساعة الرابعة عصراً في الوست هول عن “استكشاف الألسنية الحيوية: التخطيط، التنمية والإرتقاء”. كما يحاضر الجمعة عن “أزمات دائمة” في مسرح المدينة، شارع الحمراء.

ويزور معتقل الخيام بدعوة من المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، وتعقد حلقة حوار معه في قاعة المجلس في النبطية


Dear readers,

As this is my first post in these blogs, I chose to make it an economical post as i am fed up from politics these days. What really intrigues me is the fact that we are suffering under a huge national debt and it seems no one cares about it (by no one I mean politicians). I understand that we have more important issues to deal with, I understand that we are under a severe attack and that the current process will affect the future of Lebanon for the coming decades, but what i can not understand is the fact that no one is taking care of the economy. I am not talking about miracles, but what about planning. Who is stopping us from planning.

When Hakim was released and the syrians withdrew from Lebanon, i was talking to a friend of mine and i was full of confidence and hope and said to him that from now on, the political arena in Lebanon will be different, every party will recruit some of its members as specialist advisors and they will be competing who will come up with the best plan regarding economical and other important issues.

Oops, I was so wrong. Looks like we are cursed to always turn in an empty circle.


We are happy to announce the opening of a site dedicated to Lebanese Forces Martyrs www.lfmartyrs.org

This site contains pages full of names commemorating the Lebanese Resistance Martyrs who gave the most precious thing that a person can offer. They gave their lives for us to live free in our beloved country Lebanon. The Martyrs are not remembered as cold anonymous names, but as individual human beings. We dedicate this site to the mothers of our Martyrs.

Wanabka.


President Emile Lahoud on several occassions insulted the LF. Yesterday, he insulted its founder Cheikh Bachir Gemayel and few days ago its current leader Dr. Samir Geagea. On both occassions the LF didn’t reply. By not replying, the LF is sending the following messages:

  1. Agree with Lahoud in both cases.
  2. They are too weak to reply.

The founder of the LF, Cheikh Bachir was insulted and the LF didn’t even bother to reply. An instituition that snubs its past and its founder has no place in the future. The person who replied was Amin Gemayel. He should have stayed silent, it would have been better. In His reply Amin said Bachir Gemayel gave his life to Lebanon as well as Hariri. Amin couldn’t help it, he had to use his brother’s name and martyrdom to bargain with. The LF, from their side, they were no place to be seen. They might be seen in parties and fighting with the Aounist. The places where they should be seen and reply, they are no where to be found. If Bachir didn’t exist, would the LF have existed? Would all of us have dreamed about a free country?

In another occasion, Lahoud said Samir Geagea should be the last one to talk because he is condemend with the killing of Karami… What was the LF reaction? As usual, no reaction. Strange. How you allow such kind of talk with no official PR from the LF.


Lahoud

A call to all the Lebanese,
The most disgraceful, disrespectful, unpatriotic and filthy president that Lebanon ever had is in serious need of bananas in order to keep his mouth full and stop talking. In his last statement, Lahoud indirectly insulted President Bashir Gemayel.

Pass this message so we keep feeding this monkey bananas and keep his big mouth shut.


The real resistance is in the South, but not the resistance of Hizbullah, the resistance of Southern Christians. After spending a weekend there with the young men of those villages and after a tour in of those poor villages, I can tell you very confidently that they are the real resistance.

“Since the liberation day we have been having very gloomy days”, according to one of the young men from a village, “We have been affected on all levels.”

On the security level they had always felt protected and safe because of the presence of SLA and especially because of 3a2el Hachem, who was assassinated by Hizbullah with the collaboration of Israel. He was a strong man and if he was alive during the liberation day he would not have let Hizbullah enter the Christian areas. After the liberation people had to tie their cars so no one would come and steal it. What made Israel allow Hizbullah to assassinate him?

Economically, Hizbullah and Amal apparently gave clear orders to their supporters not to buy anything from Christian sellers which in return forced them to close their shops and mostly immigrate. Many Christians are now outside Lebanon, some in Israel and some left Israel to other countries, just because they cannot come back to Lebanon. Many of them, especially men from “klay3a” come to the Israeli borders and watch their own village which is just 2 minutes away. They can’t come back to Lebanon and they haven’t been to their villages for over 6 years now. Over 50 Lebanese children who were born in Israel cannot get a Lebanese citizenship.

Every year, people in the Christian areas face problems with Hizbullah when it comes time to collect their olives during picking season. Hizbullah always coincidentally sets up tactical checkpoints between the olive gardens and the Christians and they stop anyone from passing across.

Socially, people there are living a miserable life, they have no work domains, they all work in agriculture and I guess this is one of the main reasons that they are tied to their villages.

Politically there isn’t much to talk about. They are not represented above all ignored by ALL parties. The majority of the villagers are pro LF, yet the LF does not ask about them. The villagers complain about how they feel so ignored and left alone to face their miserable fate.

All the above reasons and more are causing major problems, most importantly Christians leaving their villages. Only 10% are currently still living in their hometowns which is a lot less then when they were under occupation. Moreover because of their need for money, they are selling their lands to the Shiite. If you go to the area you can see how in the Shiite villages houses are being built while in the Christian villages houses are vacant and abandoned.

These Christians living there are the real resistance, the real Christians, living the simple life attached to the land, believing in God and relying on him.

From here I call on all the Christians leaders to take a trip to those villages, spend a weekend just like I did, and they will see how unfair their situation is. I believe our Christian politicians should be ashamed because of the situation of those villages.

I urge everyone of you to visit the villages and spend some time there and see how nice, honest and friendly the people are and maybe give them some hope in return.